رسالة التوابع والزوابع
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
رسالة التوابع والزوابع - ابن شُهيد الأندلسي - الصفحة ١٠٦
قريبٌ بمُحْتَبلّ الهَوان بعيدِ ...
حتى انتهيتُ فيها إلى قولي:
فإنْ طال ذكْري بالمُجون فإنني ... شقيٌّ بمنظوم الكلام سَعيدُ
وهل كنتُ في العشّاق أوّل عاشقٍ، ... هَوَتْ بحِجاه أعينٌ وخدود؟
فمّن مبلغُ الفتيان أني بعدهم ... مقيمٌ بدار الظالمين طَريدُ
ولستُ بذي قيدٍ يرقُّ، وإنما ... على اللحظ من سُخط الإمام قيودُ
فبكى لها طويلاً. ثم قال: أنشدْني قطعةً من مجونك، فقد بعُد عهدي بمثلك. فأنشدته:
وناظرةٍ تحت طيّ القناع، ... دعاها إلى الله والخير داعِ
سَعَت بابنها تبغي منزلاً، ... لوصل التَّبَتُّل، والانقطاع
فجاءتْ تهادى كمثل الرَّؤوم، ... تُراعي غزالاً بأعلى يَفاعِ