رسالة التوابع والزوابع
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
رسالة التوابع والزوابع - ابن شُهيد الأندلسي - الصفحة ٩٦
وأقصعنَ كلباً على عِزِّهِ، ... فما اعتزَّ بالصَّافِناتِ الجِيادِ
إلى أن انتهيتُ فيها إلى قولي:
ولكنّني خانَني مَعشري، ... ورُدتُ يَفاعاَ وبيلَ المَرادِ
وهل ضرب السيفُ من غيرِ كفٍ؟ وهل ثبتَ الرَّأسُ في غيرِ هادِ؟
فقال: زِدني من رثائك وتحريضك، فأنشدتُه:
أفي كلّ عامٍ مصرعٌ لعظيمِ؟ ... أصابَ المَنايا حادثي وقديمي
هوى قمراً قيس بن عيلانَ آنفاً، ... وأوحشَ مِن كلبٍ مكانُ زعِيم
فكيف لِقائي الحادِثاتِ إذا سطتْ، ... وقد فُلَّ سيفي منهُمُ وعَزيمي؟
وكيف اهتدائي في الخطُوب إذا دجت ... وقد فقدت عيناي ضوءَ نُجُومِ؟
مضى السَّلفُ الوضَّاحُ إلا بقيةً، ... كغُرَّةِ مُسودِّ القميصِ بهيمِ