رسالة التوابع والزوابع
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
رسالة التوابع والزوابع - ابن شُهيد الأندلسي - الصفحة ١٣٩
لِمُعتزليّ الرَّأي، ناءِ عن الهُدى، ... بعيد المرامي، مُستمينِ البصائرِ
يُطالبُ بالهنديّ في كل فتكةٍ ... ظُهُور المذاكي عن ظُهورِ المنابرِ
وأنشدته:
وقالت النفسُ لما أن خلوتُ بها، ... أشكو إليها الهوى خلواً من النِّعمِ:
تامَ أنت على الضرَّاء مُضطجعٌ، ... مُعرِّسٌ في ديار الظُّلمِ والظُّلمِ؟
وفي السُّرى لك، لو أزمعت مرتحلاً، ... برءٌ من الشوق، أو برءٌ من العدم
ثم استمرَّت بفضل القولِ تُنهضي، ... فقلتُ: إني لأستحيي بني الحكم
المُلحفين رداء الشمس مجدهمُ، ... والمنعلين الثُّريا أخمص القدمِ
ألمتُ بالحُبّ، حتى لو دنا أجلى، ... لما وجدتُ لطعم الموت من ألم
وزادني كرمي عمن ولهتُ به، ويلي من الحبّ، أو ويلي من الكرمِ