امثال العرب - ت احسان عباس
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

امثال العرب - ت احسان عباس - المفضل الضبي - الصفحة ٣٠

عن الشعراء الإسلاميين والمحدثين [١] ؛ فأما معرفته بالقراءات، فقد تواترت، وفي هذا يقول ابن الجزري: ((تلوث القرآن بروايته من كتابي المستنير لابن سوار والكفاية لأبي العز وغيرهما، مع شذوذ فيها)) [٢] فأما معرفته بالنسب والنحو فلم أجد - فيما بين يدي من مصادر - ما يوثق القول بها؛ وكذلك الأمر في الحديث، إلا حديثاً واحداً أشرت إليه فيما تقدم.
وهاهنا مشكلة تعد من قبيل التنبيه الضروري وهي أن صاحب جمهرة أشعار العرب قد روى في صدر كتابه حكاية عن المفضل الضبي بعبارة: ((فمن ذلك ما حدثنا به المفضل بن محمد الضبي)) [٣] مما يشير إلى أن مؤلف الجمهرة معاصر للمفضل، وهو أمر ربما لم يثبت للنقد الدقيق، وبعد صفحات نجد مفضلاً آخر هو المفضل بن عبد الله المحبري [٤] ثم توالى النقل بعد ذلك عن رجل اسمه المفضل له رأي في عدد المعلقات [٥] وله رأي في أشعر الناس [٦] وله آراء أخرى وروايات [٧] ؛ ولكن الأمر غبي على المؤلفين المتأخرين، عند النقل، فالرأي في عدد المعلقات، وفي أشعر الناس ينسب إلى المفضل - المحبري دون لبس [٨] . وإنما أورد هذا ليحذر الباحث الحديث من الخلط بين المفضلين.
وثمة أمر آخر يستدعي التنبه وهو مدى عصبية المفضل لبني ضبة، نعم نحن


[١] انظر نموذجاً من ذلك في أمالي القالي ٢: ٤٥ حيث يروي دخول العجاج على عبد الملك، وجمهرة أشعار العرب: ١ حيث يروي قصة نافع بن الأزرق في مجلس ابن عباس؛ والبصائر ١/٣: ٣١٥ والصداقة والصديق: ٢٦.
[٢] غاية النهاية ٢: ٣٠٧.
[٣] جمهرة أشعار العرب: ١.
[٤] المصدر السابق: ٢٤.
[٥] المصدر السابق: ٤٢، ١٠٤.
[٦] الجمهرة: ٤٢، ١٠٤.
[٧] انظر الجمهرة: ٣٧، ٣٨، ٤٠، ٤٢.
[٨] انظر في هذا المزهر ٢: ٤٨٠، ٤٨١، والسيوطي هنا ينقل دون تمييز.