____________________
مصعب بن عمير وسويبط بن حرملة ويقال ابن حريملة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم في الدين، وكان يدعى القاري والمقري ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثم أتانا بعده عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وبلال ثم أتانا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا ثم هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقدم علينا مع أبي بكر وقتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيد اقتله ابن عمه الليثي فيما قال ابن إسحاق وهو يومئذ ابن أربعين سنة إلى آخره (١) هو أسد الله رسول سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي صلى الله عليه وآله يكنى أبا عمارة وأبا يعلى أيضا قال الحافظ الأندلسي في الاستيعاب ج ١ ص ١٠١ ما لفظه أسلم في السنة الثانية من المبعث وقيل بل كان إسلام حمزة بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم في السنة السادسة من مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وآله بأربع سنين إلى أن قال شهد حمزة بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا مشهورا وشهد أحدا بعد بدر فقتل يومئذ شهيدا قتله وحشي بن حرب الحبشي مولى جبير بن مطعم بن عدي على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وكان يوم قتل ابن ٥٩ سنة ودفن وهو ابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال حمزة سيد الشهداء وروى خير الشهداء آخر ما قاله وفي التجريد ج ١ ص ١٣٩ طبع حيدر آباد: أن أمه هالة بنت أهيب وهي بنت عم آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم انتهى بالجملة أمره في الجلالة فوق ما تحوم حوله العبارة واسمه مذكور في كتب السير والمغازي والرجال والتراجم بكل جميل رضوان الله تعالى عليه