____________________
(١) قال المحدث القمي في كتاب سفينة البحار (ج ٢ ص ٥٣٥) ما لفظه: باب أمر الله ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ح م ٤٥٤ باب أخبار النبي بقتال المارقين وكفرهم ح نه ٥٩٦، النبوي فيمن قال له في تقسيم غنائم هوازن: لم أرك عدلت قال: دعوه فإنه سيكون له أتباع يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية (ونه ٦١٢) قال في مج: المارقون هم الذين مرقوا من دين الله واستحلوا القتال من خليفة رسول الله (ص) ومنهم عبد الله بن وهب وحرقوص بن زهير البجلي المعروف بذي الثدية وتعرف تلك الوقعة بيوم النهروان وهي من أرض العراق على أربعة فراسخ من بغداد انتهى، وأورد العلامة الگنجي في كفاية الطالب (ص ٦٩ ط الغري في باب ٣٧) بسنده عن ابن عباس عن النبي (ص) حديثا طويلا منه هذه الجملة في وصف علي عليه السلام يقتل القاسطين والناكثين المارقين الخ.
(٢) فراجع الصواعق (ص ٩١ ط الميمنية بمصر)
(٢) فراجع الصواعق (ص ٩١ ط الميمنية بمصر)