الحماسه المغربيه - الجرّاوي - الصفحة ٨٧٥
٧ -.
(والدَّهرُ تدخُلُ نافذاتُ سِهامِهِ ... مأوى الصِّلال وََمَرْبِضَ الآسادِ)
٨ -.
(أَعْزِزْ عليَّ بِأَن يفارقَ ناظري ... لَمَعانَ ذاكَ الكوكبِ الوٌ قّادِ)
٩ -.
(أعزِزْ عليَّ بِأَن نَزَلْتَ بمنزلٍ ... مُتَشابَِهِ الأَمجادِ والأَوْغادِ)
١٠ -.
(فِي عُصْبَةِ جُنِبوا إِلَى آجالِهِمْ ... والدَّهْرُ يُعْجلُهُمْ عَن الإرْوادِ)
١١ -.
(ضَرَبوا بمدرَجَةِ الفَناءِ قِبابَهُمْ ... من غيرِ أَطنابٍ وَلَا أَوتادِ)
١٢ -.
(رَكْبٌ أناخوا لَا يُرَجَّى منهُمُ ... قَصْدٌ لإتهامٍ وَلَا إنْجادِ)
١٣ -.
(فَتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كُلِّ مُذلَّلٍِ ... وَتَطَاوَحوا عَن سَرْجِ كلِّ جَوادِ)
١٤ -.
(بادُونَ فِي صُوَرٍ الْجَمِيع وإنَّهُمْ ... مُتَفَرّدونَ تَفَرُّدَ الآحادِ)
١٥ -.
(مِمَّا يُطيلُ الهمَّ أّنَّ أَمامَنا ... طُولُ الطَّريقِ وَقِلَّة الأَزْوادِ)
١٦ -.
(عُمْري لقد أغَمدْتُ منكَ مُهَنّداً ... فِي التُّرْبِ كَانَ مُمَزِّق الأَغمادِ)
١٧ -.
(قد كنتُ أَهْوى أَن أُشاطِرَك الرَّدى ... لَكِنْ أرادَ الله غير مُرادي)
١٨ -.
(ولَقَدْ كَبا طَرْفُ الرُّقاد بناظِرِي ... أَسَفا عليكَ فَلا لَعاً لِرُقادِي)
١٩ -.
(ثَكِلَتْكَ أرضٌ لم تَلِدْ لَكَ ثَانِيًا ... أَنّى وِمثْلُكَ مُعْوِزُ الميلادِ)
٢٠ -.
(مَنْ لِلفَصاحةِ والبلاغَةِ إِن هَمَى ... ذَاك الغَمامُ وَعَبَّ ذاكَ الْوَادي)