الحماسه المغربيه - الجرّاوي - الصفحة ١١٥٦
١ -.
(مَلأَتْ أَعِنَّتَها إلَيْكَ رياحا ... خَيْلٌ غَدَتْ أَجْسادُها أَرْواحا)
٢ -.
(مِنْ كُلِّ طَيَّارٍ يَجيءُ كأَنَّهُ ... مِنْ كُلِّ عَضْوٍ فيهِ هَزَّ جَناحا)
٣ -.
(لَبِسَ الجلالَ الْمُعْلَماتِ ذُيولُها ... كالْخَوْدِ تَلْبَسُ لِلْهداءِ وشاحا)
٤ -.
(واهَتزّ غُصْناً مِنْ أَمَامِي يانِعاً ... وراْتَجَّ دِعْصاً خَلْفَ ذاكَ رَداحا)
٥ -.
(وَغَدا مَجالُ السَّرْج مِنْهُ قَرارَةٍ ... لِلْماءِ ضاقَ مَكانُها وانْداحا)
٦ -.
(مِنْ أَدْهَمٍ كاللَّيْلِ راقَ أَديُمهُ ... فَحَسِبْت طَيَّ ظَلامِهِ إصْباحا)
٧ -.
(وَمُوَرْدٍ لَوْ كانَ يَعْرَقُ خِلْتهُ ... وَرْداً بمِاء الوَرْدِ شُنَّ فَفاحا)
٨ -.
(وَكُمَيْتِ لَوْنِ لَا تَشُكُّ بأنَّهُ ... جَمَدَتْ مَعاطِفُهُ وكانَتْ رَاحا)
٩ -.
(شُكْراً لِمُهْديها إلَيْكَ فإنَّما ... أهْدى البَوارِقُ نَيِّراً وَضَّاحا)