الحماسه المغربيه - الجرّاوي - الصفحة ١٠٥٤
٥ - (فَعَيْنٌ كَما عَيْنُ الْمَها وَمُقَلَّدٌ ... كَمَا ارْتَاعَ ظَبْيٌ بالفَلاةِ رَبِيْبُ)
٦ - (ورِدْفٌ كَما انْهَالَ الكَثِيْبُ وَضَمَّهُ ... وِشَاحٌ كَمَا غَنّى الْحَمامُ طَرُوبُ)
٧ - (وثَغْرٌ كَنَوْرِ الأُقْحُوانِ يَشُوبُهُ ... لَمًى حَسناتُ الصَّبْرِ عَنْهُ ذُنوبُ)
٨ - (شَقَقْتُ جُيوبَ الصَّبْرِ عَنْهَا بطَفْلَةٍ ... تُزَرُّ عَلَيْهَا لِلْجبَال جُيُوبُ)
٩ - (فَفَاتِكةُ الالْحَاظِ وَهْيَ عَلِيلةٌ ... وَناعِمَةُ الأعْطافِ وَهْيَ قَضِيْبُ)
١٠ - (كسَا الْخَجَلُ الْمُعْتادُ صَفْحَة خَدِّها ... رِدَاءً طِرَازَاهُ نَدًى ولَهِيْبُ ... ١١
(ودَبَّتْ مِنَ الأصْدَاغِ فِيهِ عَقارِبٌ ... لَها فِي فؤادِ المُسْتَهامِ دَبِيْبُ)
١٢ - (أما ونَسِيْمِ الرَّوْضِ زَار نَسِيْمَها ... فأهْدَتْهُما نحوَ الْمَشُوقِ جَنُوبُ)
١٣ - (لَقَدْ حَسُنَتْ حَتَّى كَأنَّ محاسِنا ... تَقَسَّمَها هَذَا الأنامُ عُيوبُ)
١٤ - (فيا رَبَّةَ القُرْطِ اللَّعُوبِ ترفَّقي ... فَحَسْبُكِ فالْحَلْمُ الرَّسُوبُ لَعُوبُ)
١٥ - (أطاعَكِ قَلْبِي لم يَخُنْكِ أمَانَةً ... وَلا نَيْلَ إِلَّا زَفْرَةٌ ونَحِيْبُ)
١٦ - (إِلَى اللهِ أشْكُو أنَّ مَالَكِ فِي دَمِي ... شَرِيْكٌ وَلَا لِي فِي رِضَاكِ نَصِيْبُ)