الحماسه المغربيه - الجرّاوي - الصفحة ٨٥٧
٧ -.
(فَتىً ماتَ بَيْنَ الضَّرْبِوَالطَّعْنِ مِيتَةً ... تَقُومُ مَقامَ النَّصْر إذْ فاتُهُ النًَّصْرُ)
٨ -.
(وَما ماتَ حَتَّى ماتَ مَضْربُ سَيْفِهِ ... مِنَ الضَّرْبِ وَاعْتَلَّتْ عَلَيْهِ القَنا السُّمْرُ)
٩ -.
(وَقَدْ كانَ فَوْتُ الْمَوْتِ سَهْلا فَرَدَّهُ ... إلَيه الحِفاظ الْمُرُّ والْخُلُقُ الوَعْرُ)
١٠ -.
(وَنَفْسٌ تَعافُ العارَ حَتَّى كَأَّنَّهُ ... هَوَ الكُفْرَ يَوْمَ الرَّوْعِ أَوْ دونَهُ الكُفْرُ)
١١ -.
(فَأَثْبَتَ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَوتِ رِجْلَهُ ... وَقالَ لَها مِنْ تَحْتِ أخْمَصِكِ الْخَشْرُ)
١٢ -. .
(تَرَدَّى ثِِيابَ الْمَوْتِ حُمْراً فَما أَتَى ... لَها اللَّيْلُ إلاَّ وَهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ)
١٣ -.
(كَأَنّ بَني نَبْهانَ يًَوْمَ وفاتِهِ ... نُجُومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ دُونِها البَدْرُ)
١٤ -.
(سَقَى الغَيْثُ غَيْثاً وارَت الأرْضُ شَخْصَهُ ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَحابٌ وَلَا قَطْرُ)
١٥ -.
(وَكَيْفَ احْتمِالي للسَّحاب صَنِيعَةً ... بإسْقائِها قَبْراً وَفي لَحْدِهِ البَحْرُ)
١٦ -.
(مَضَى طاهِرَ الأَثْوابِ لَمْ تَبْقَ رَوْضَةٌ ... غَداةَ ثَوَى إلاَّ اشْتَهَتْ أَنَّها قَبْرُ)