التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٣٦
«٣٩٠» - لقي كعب عبد الله بن سلام فقال: يا ابن سلام من أرباب العلم؟
قال: الذين يعملون به. قال: فما أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد إذ علموه؟
قال: الطمع، وشدة الحرص، وطلب الحوائج إلى الناس.
«٣٩١» - قيل لحكيم: ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشابّ؟ قال:
لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذقه الشابّ.
«٣٩٢» - قيل للاسكندر: ما سرور الدنيا؟ قال: الرضى بما رزقت منها.
قيل: فما غمّها؟ قال: الحرص.
«٣٩٣» - إبراهيم بن المهدي: [من البسيط]
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدنيا لفي تعب
قد يرزق المرء لم تنصب رواحله ... ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب
«٣٩٤» - سعيد بن جبير: الاغترار بالله المقام على الذنوب رجاء المغفرة.
«٣٩٥» - الفضيل: الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف.
«٣٩٦» - قيل لرجل: كيف حالك؟ قال: أخدم الرجاء إلى أن ينزل القضاء.