التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ٦٥
فصل في الأيمان والمواثيق وأقسام العرب
١٣٩- قال الله عزّ وجلّ: (وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ)
(البقرة:
٢٢٤) وقال تعالى: (وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ)
(المائدة: ٨٩) .
«١٤٠» - وقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله: من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرىء مسلم لقي الله عزّ وجلّ وهو عليه غضبان.
«١٤١» - وقال صلّى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير، وليكفّر عن يمينه.
«١٤٢» - وقال ابن عمر: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم كثيرا ما يحلف: لا ومقلّب القلوب.
١٤٣- وقد أقسم الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز بمصنوعاته الدالّة على قدرته وحكمته تعظيما له تعالى لا لها. وقيل المراد: وربّ هذه الأشياء.
«١٤٤» - واليمين الغموس عند الفقهاء تكون على ماض لم يكن. وقال الشافعي: يكون في خبره كاذبا وتجب بها الكفارة، وهو مذهب عطاء والزهري