متن قطر الندي وبل الصدي - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٦ - و أما الفعل فثلاثة أقسام

و المثنّى كالزّيدان فيرفع بالألف و جمع المذكّر السّالم كالزّيدون فيرفع بالواو و يجرّان و ينصبان بالياء، و كلا و كلتا مع الضّمير كالمثنّى و كذا اثنان و اثنتان مطلقا و إن ركّبا، و أولو و عشرون و أخواته و عالمون و أهلون و وابلون و أرضون و سنون و بابه و بنون و علّيّون و شبهه كالجمع و أولات و ما جمع بألف و تاء مزيدتين و ما سمي به منهما فينصب بالكسرة نحو: خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ*، و: أَصْطَفَى الْبَناتِ‌-، و ما لا ينصرف فيجرّ بالفتحة نحو بأفضل منه إلّا مع أل نحو بالأفضل أو بالإضافة نحو بأفضلكم و الأمثلة الخمسة و هي: تفعلان و تفعلون بالياء و التّاء فيهما و تفعلين فترفع بثبوت النّون و تجزم و تنصب بحذفها نحو- فإن لم تفعلوا و لن تفعلوا- و الفعل المضارع المعتلّ الآخر، فيجزم بحذف آخره نحو لم يغز و لَمْ يَخْشَ‌ و لم يرم.

(فصل): تقدّر جميع الحركات في نحو غلامي و الفتى و يسمّى الثّاني مقصورا، و الضمّة و الكسرة في نحو القاضي و يسمّى منقوصا و الضّمّة و الفتحة في نحو يخشى، و الضّمّة في نحو يدعو و يقضي، و تظهر الفتحة في نحو إنّ القاضي لن يقضي و لن يدعو.

(فصل): يرفع المضارع خاليا من ناصب و جازم نحو يقوم زيد، و ينصب بلن نحو لَنْ- نَبْرَحَ‌- و بكي المصدرية نحو لِكَيْلا تَأْسَوْا و بإذن مصدّرة و هو مستقبل متصل، أو منفصل بقسم نحو إذن أكرمك: (و إذن و اللّه نرميهم بحرب).