متن قطر الندي وبل الصدي - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ١٥ - (باب) المفعول منصوب و هو خمسة
الحذف، فلا موضع للجملة بعده، و يترجّح النّصب في نحو زيدا اضربه للطّلب، و نحو- وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما- متأوّل، و في نحو- وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ- للتّناسب و نحو- أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ- و ما زيدا رأيته لغلبة الفعل، و يجب في نحو إن زيدا لقيته فأكرمه، و هلّا زيدا أكرمته لوجوبه، و يجب الرّفع في نحو خرجت فإذا زيد يضربه، عمرو لامتناعه، و يستويان في نحو زيد قام أبوه و عمرو أكرمته للتّكافؤ، و ليس منه- وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ- و أزيد ذهب به.
(باب في التّنازع)
يجوز في نحو ضربني و ضربت زيدا، إعمال الأوّل و اختاره الكوفيّون فيضمر في الثّاني كلّ ما يحتاجه، أو الثّاثي و اختاره البصريّون فيضمر في الأوّل مرفوعه فقط، نحو:
|
* جفوني و لم أجف الأخلّاء* |
و ليس منه:
|
* كفاني و لم أطلب قليل من المال* |
لفساد المعنى.
(باب) المفعول منصوب و هو خمسة:
المفعول به، و هو ما وقع عليه فعل الفاعل كضربت زيدا، و منه المنادى، و إنّما ينصب مضافا كيا عبد اللّه أو شبيها بالمضاف