متن قطر الندي وبل الصدي - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٢١ - (باب التوابع)
و اسم المفعول كمضروب و مكرم، و يعمل عمل فعله و هو كاسم الفاعل.
و الصّفة المشبّهة: باسم الفاعل المتعدّى لواحد، و هي الصّفة المصوغة لغير تفضيل لإفادة الثّبوت كحسن و ظريف و طاهر و ضامر، و لا يتقدّمها معمولها، و لا يكون أجنبيّا و يرفع على الفاعليّة، أو الإبدال و ينصب على التّمييز أو التّشبيه بالمفعول به و الثّاني يتعيّن في المعرفة، و يخفض بالإضافة.
و اسم التّفضيل: و هو الصّفة الدّالّة على المشاركة و الزّيادة كأكرم، و يستعمل بمن، و مضافا لنكرة فيفرد و يذكر و بأل فيطابق، و مضافا لمعرفة فوجهان، و لا ينصب المفعول مطلقا، و لا يرفع في الغالب ظاهرا إلّا في مسألة الكحل.
(باب التّوابع)
يتبع ما قبله في إعرابه خمسة:
النّعت، و هو التّابع المشتق أو المؤوّل به المباين للفظ متبوعه، و فائدته تخصيص أو توضيح أو مدح أو ذمّ أو ترحّم أو توكيد، و يتبع منعوته في واحد من أوجه الإعراب، و من التّعريف و التّنكير، ثمّ إن رفع ضميرا مستترا تبع في واحد من التّذكير و التّأنيث، و واحد من الإفراد و فرعيه، و إلّا فهو كالفعل،