متن قطر الندي وبل الصدي - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ١٤ - (باب الاشتغال)
و
|
* كما أتى ربّه موسى على قدر* |
و وجوبا نحو وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ و ضربني زيد، و قد يجب تأخير المععول كضربت زيدا، و ما أحسن زيدا، و ضرب موسى عيسى، بخلاف أرضعت الصّغرى الكبرى، و قد يتقدّم على العامل جوازا نحو فَرِيقاً هَدى و وجوبا نحو- أَيًّا ما تَدْعُوا- و إذا كان الفعل نعم أو بئس فالفاعل إما معرّف بأل الجنسيّة نحو- نعم العبد- أو مضاف لما هي فيه نحو وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ أو ضمير مستتر مفسّر بتمييز مطابق للمخصوص نحو- بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.
(باب النّائب عن الفاعل)
يحذف الفاعل فينوب عنه في أحكامه كلّها مفعول به، فإن لم يوجد فما اختصّ و تصرّف من ظرف أو مجرور، أو مصدر، و يضمّ أوّل الفعل مطلقا، و يشاركه ثاني نحو تعلّم و ثالث نحو انطلق، و يفتح ما قبل الآخر في المضارع، و يكسر في الماضي و لك في نحو قال و باع الكسر مخلصا و مشما ضما و الضّمّ مخلصا.
(باب الاشتغال)
يجوز في نحو زيدا ضربته، أو ضربت أخاه. أو مررت به رفع زيد بالابتداء فالجملة بعده خبر و نصبه بإضمار ضربت و أهنت و جاوزت واجبة