فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال - الصعيدي، حمد بن محمد - الصفحة ١٩٣
تَنْبِيهَانِ:
الأول: قَوْله: من (اِحْسِبْ) و (اِنْعَمْ) و (اِوْلَهْ) صِيغ أَمر وَهِي تدل على وزن الْمُضَارع؛ لِأَن الْأَمر مقتضب مِنْهُ، فَيجوز فِيهَا الْفَتْح وَالْكَسْر تبعا لمضارعها لَكِن (اِوْلَهْ) جَاءَ على لُغَة الْفَتْح، وَيُقَال على لُغَة الْكسر (لِهْ) و (عِدْ) وَأَصله (اِوْلِه) حذفت مِنْهُ الْوَاو حملا على مضارعه لوقوعها فِيهِ أَي الْمُضَارع بَين عدوّتيها١ ثمَّ حذفت همزَة الْوَصْل للاستغناء عَنْهَا؛ لِأَنَّهُ أُتِيَ بهَا توصّلا للنطق بالساكن وَقد زَالَ٢.
وَقَوله (مَعَ وَغِرْتَ وَحِرْتَ الخ) بتعدادها من غير حرف الْعَطف، وَهُوَ على تَقْدِيره، وَذَلِكَ جَائِز لضَرُورَة الشّعْر اتِّفَاقًا، وَكَذَلِكَ فِي السَّعة إِذا دلّ عَلَيْهَا دَلِيل٣، على مَا اخْتَارَهُ فِي التسهيل٤ تبعا لأبي عليّ٥ وَابْن عُصْفُور٦،
١ - وهما الْيَاء الْمَفْتُوحَة والكسرة وتوضيح هَذِه الْمَسْأَلَة هِيَ: أَن مضارع (ولِهَ) الثلاثي (يَوْلِهُ) حرف المضارعة فِيهِ بَاء مَفْتُوحَة، وعينه مَكْسُورَة كسرة ظَاهِرَة - ويسري هَذَا الحكم مَعَ كسرة الْعين الْمقدرَة ? (وَقَعَ يَقعُ) - فالكسرة بعض الْيَاء وَهِي ترغب فِي الِاتِّصَال بهَا ولاسيّما أَن مَا بَينهمَا حرف علّة سَاكن والساكن كالميّت الْمَعْدُوم فحذفت الْوَاو استثقالاً لوقوعها بَين الْيَاء الْمَفْتُوحَة والكسرة فَقيل (يَلهُ) ثمَّ حملت بقيّة أحرف المضارعة على الْيَاء طرداً للباب على وتيرة وَاحِدَة وَإِنَّمَا الأَصْل فِي الْحَذف للياء، وَحمل الْأَمر على الْمُضَارع لِأَنَّهُ مَقْطُوع مِنْهُ.
ينظر شرح الشافية للرضي: ٣/٨٨.
٢ - ثمّ اتَّصَلت بهَا هَاء السكت لبَقَاء الْفِعْل على حرف وَاحِد.
٣ - فِي هَذِه الْمَسْأَلَة رأيان للنحاة: الأول يُجِيز حذف حرف الْعَطف فِي السعَة إِذا دلّ عَلَيْهِ دَلِيل وَبِه قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي وَابْن عُصْفُور وَابْن مَالك، والرأي الثَّانِي يقصره على الضَّرُورَة وَبِه قَالَ ابْن جني والسهيلي.
ينظر ارتشاف الضَّرْب: ٢/٦٦١، وهمع الهوامع: ٥/ ٢٧٤.
٤ - ينظر تسهيل الْفَوَائِد: ١٧٨، وَشَرحه لِابْنِ مَالك: ٣/٣٨٠، وارتشاف الضَّرْب: ٢/٦٦١، والمساعد لِابْنِ عقيل: ٢/٤٧٢.
٥ - ينظر رَأْيه فِي ارتشاف الضَّرْب: ٢/ ٦٦١، والمساعد: ٢/٤٧٤.
٦ - ينظر شرح الْجمل لِابْنِ عُصْفُور: ١/٢٥٣.
وَابْن عُصْفُور: هُوَ عَليّ بن مُؤمن بن مُحَمَّد بن عُصْفُور الأشبيلي الْحَضْرَمِيّ إِمَام فِي الْعَرَبيَّة نَشأ فِي الأندلس وَبهَا توفّي عَام ٦٦٧? لَهُ من المصنفات شرح جمل الزجاجي، والمقرب، والضرائر وَغَيرهَا.
تنظر تَرْجَمته فِي: فَوَات الوفيات: ٣/١٠٩، والوافي بالوفيات: ٢٢/ ٢٦٥، وبغية الوعاة: ٢/٢١٠.