فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال - الصعيدي، حمد بن محمد - الصفحة ١٨٣
[الرباعي الْمُجَرّد]
فمثال الرباعي لَازِما حَشْرَجَ عِنْد الْمَوْت أيَ غَرْغَرَ، وفَرْشَحَ٢ أَي قعد مسترخياً، ودَرْبَخَ أَي طَأْطَأَ رَأسه ومدّ ظَهره، وعَرْبَدَ أَي سَاءَ خلقه على نديمه،
١ - ينظر فِي هَذَا الْبَاب: سِيبَوَيْهٍ: ٤/ ٥، ٩، ٣٨، ونزهة الطّرف: ٩٨، والممتع: ١/١٦٦، شرح الشافية: ١/٦٧، وَشرح تصريف الْعزي: ٢٨، همع الهوامع: ٦/١٥، والمزهر: ٢/٣٧، ودروس التصريف ٥٤
٢ - فِي ح وف فرشخ بالشين وَالْخَاء المعجمتين، وَهِي مادّة أهملها صَاحب اللِّسَان وَكثير من المعجميين، وَقَالَ عَنْهَا صَاحب التَّاج: "الفرشخة بالشين الْمُعْجَمَة السعَة هَذِه الْمَادَّة سَاقِطَة من اللِّسَان وَغَيره من كتب الْغَرِيب وَإِنَّمَا ذكرُوا مَعَانِيهَا فِي الْمُهْملَة قَالَ أَبُو زِيَاد مَا مطر النَّاس من مطرٍ بَين نوأين إِلَّا كَانَ بَينهمَا فَرسَخ قَالَ والفرسخ إنكسار الْبرد وَإِذا احْتبسَ الْمَطَر اشتدّ الْبرد وَإِذا وَفِي نُسْخَة فَإِذا مطر النَّاس كَانَ للبرد بعد ذَلِك فرشخ هَكَذَا بالشين الْمُعْجَمَة: وَالصَّوَاب أَنه فَرسَخ بِالسِّين الْمُهْملَة. ". ا? تَاج الْعَرُوس (فرشخ) .
وَقَالُوا عَن فرشح: "فرشح إِذا قعد مسترخياً فألصق فَخذيهِ بِالْأَرْضِ كالفرشطة سَوَاء أَو فرشح إِذا قعد وَفتح مَا بَين رجلَيْهِ قَالَه اللحياني وَقَالَ أَبُو عبيد الفرشحة أَن يفرش بَين رجلَيْهِ ويباعد إِحْدَاهمَا من الْأُخْرَى، وَقَالَ الْكسَائي: فرشح الرجل فِي صلَاته وَهُوَ أَن يفحّج بَين رجلَيْهِ جدا وَهُوَ قَائِم. ا?. تَاج الْعَرُوس (فرشح) .
وَينظر: الْعين: ٣/٣٣٠، والتهذيب: ٥/٣١٩، والصحاح (فرشح) : ١/٣٩٠، والمحكم لِابْنِ سَيّده: ٤/٤٤، وَالْمُحِيط لِابْنِ عباد: ٣/٢٦٥، وَاللِّسَان (فرشح) : ٢/٥٤٢.