فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال - الصعيدي، حمد بن محمد - الصفحة ١٢٨
مولده ووفاته:
بِمَا أننا لم نقف على تَرْجَمَة للرجل فَمن الْعَبَث الْجَزْم بتاريخ قَاطع لميلاده أَو وَفَاته، وكل مَا نستطيع القَوْل بِهِ فِي هَذَا الشَّأْن هُوَ تقريبي فَقَط بِنَاء على إشارات من كِتَابه مقربة للزمن لَا جازمة بِهِ، فَنَقُول: إِن الرجل عَاشَ مَا بَين الْعَام ١١٧٠، و١٢٥٠هـ تَقْرِيبًا، لِأَنَّهُ نقل من الشَّيْخ أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد السجاعي فِي موضِعين١ من كِتَابه فتح الْجَلِيل على شرح ابْن عقيل،
١ - فِي اعتراضه على ابْن مَالك فِي بَاب أبنية الفاعلين والمفعولين إِذْ جمع فَاعِلا ومفعولاً على فاعلين ومفعولين مَعَ أَن المُرَاد بهما هُنَا الْأَبْنِيَة لَا الذوات، وَجمع السَّلامَة خَاص بالعقلاء وصفاتهم قَالَ فِي اللوحة: ٤١/ب: "بَاب أبنية: جمع بِنَاء وَالْمرَاد بِهِ الصِّيَغ أَي صِيغَة أَسمَاء الفاعلين جمع فَاعل والمفعولين جمع مفعول، وَاعْترض هَذَا الْجمع بِأَن فَاعِلا ومفعولاً اسمان للفظ وَهُوَ غير عَاقل، وَلَا يكون هَذَا الْجمع إِلَّا للعقلاء، وَأجِيب بِأَن مَا ذكر اسْم للمعنى والذوات الفاعلة أَو المفعولة لَا للفظ وغلّب الْعَاقِل على غَيره فساغ الْجمع أَفَادَهُ العلاّمة السجاعي عَن ابْن أم قَاسم" وَهُوَ فِي فتح الْجَلِيل.
والموضع الثَّانِي الَّذِي نقل فِيهِ عَن السجاعي فِي اللوحة ٤٢/ب فِي الْخلاف فِي أبنية الصّفة المشبهة حول الْجَزْم بمدى قِيَاس فعيل دون فعْل من فعُل المضموم الْعين قَالَ: "قالو وَإِنَّمَا لم يصرّح بِالْقِيَاسِ لِأَنَّهُ لم يطّرد فيهمَا السماع اطراداً يقطع فِيهِ بِالْقِيَاسِ، وَغَيره يرى أَن فعيلاً يُقَاس مطّرداً دون فعْل أَفَادَهُ الْعَلامَة السجاعي" وَهُوَ مَوْجُود فِي فتح الْجَلِيل.