فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال - الصعيدي، حمد بن محمد - الصفحة ١٩٨
تَنْبِيه:
قَالَ الشَّارِح٣: صرح فِي التسهيل٤ بِأَن سَائِر [١٣/أ] الْعَرَب غير بني
١ - الفلق:٣.
٢ - الْبَلَد: ٢٠، وَهِي قِرَاءَة نَافِع وَابْن كثير وَابْن عَامر وَالْكسَائِيّ وَأبي جَعْفَر.
ينظر فِي هَذِه الْقِرَاءَة: السَّبْعَة: ٦٨٦، وَالْحجّة لِابْنِ زَنْجَلَة: ٧٦٦، والنشر: ١/٣٩٠، وغيث النَّفْع:٣٨٤.
٣ - فتح الأقفال:٦٨.
٤ - تسهيل الفواتئد: ١٩٧، وَفِيه: "وَلَا تفتح عين مضارع فَعَلَ دون شذوذ إِن لم تكن هِيَ أَو اللَّام حلقية بل تكسر أَو تضم تخييراً إِن لم يشهر أحد الْأَمريْنِ أَو يلْتَزم كالتزام الْكسر عِنْد غير بني عَامر"، وَقَالَ فِي شرح التسهيل ٣/٤٤٦: "ويلتزم الْكسر فِي مضارع فَعَلَ إِن كَانَت فاؤه واواً كوجد، أَو كَانَت عينه أَو لامه يَاء كسار يسير وَمَشى يمشي وَرُوِيَ عَن بني عَامر يجد بِضَم الْجِيم" لم يقل ابْن مَالك إِن بني عَامر لَا تلتزم كسر عين مضارع هَذَا النَّوْع بل قَالَ إِن جَمِيع الْعَرَب هِيَ الَّتِي تلتزم، وَبَنُو عَامر قد يلتزمون فِي غير وجد، وَعبارَة المُصَنّف تلْزم بني عَامر عدم كسر عين مضارع هَذَا النَّوْع.
قلت: وَمن عجب أَن النُّحَاة ينسبون ضم عين مضارع وجد لبني عَامر ويستشهدون عَلَيْهَا بِبَيْت هُوَ:
لَو شِئْت قد نقع الْفُؤَاد بِشَربَة ... تدع الصوادي لَا يجُدون غليلاً
ويزعمون أَن هَذَا الْبَيْت للبيد بن ربيعَة العامري، وَالصَّوَاب أَنه لجرير بن عَطِيَّة الخطفي وَهُوَ تميمي يربوعي، وَأول من تنبه لهَذَا الْخَلْط هُوَ ابْن بري فِي كِتَابه التَّنْبِيه والإيضاح: ٢/٦٠ قَالَ: "وَذكر فِي فصل وجد بَيْتا زعم أَنه للبيد شَاهدا على قَوْلهم وجد يجُد بِضَم الْجِيم فِي الْمُضَارع – ثمَّ أورد الْبَيْت – قَالَ الشَّيْخ – يَعْنِي نَفسه – الْبَيْت لجرير وَلَيْسَ للبيد كَمَا زعم …".