فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
فتح المتعال علي القصيده المسماه بلاميه الافعال - الصعيدي، حمد بن محمد - الصفحة ١٦٨
فَهُوَ "أَبتر"١، وَفِي رِوَايَة فَهُوَ "أَجْذم٢"٣ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره٤، وَحسنه ابْن الصّلاح٥ وَغَيره٦، أَي نقل ابْن الصّلاح تحسينه عَن غَيره من الْمُتَقَدِّمين؛ لِأَن ابْن الصّلاح يَقُول: "لَا يُمكن التحسين والتصحيح فِي زَمَاننَا" قَالَ الْعِرَاقِيّ٧
١ - البتر: استئصال الشَّيْء قطعا، والأبتر: من الدَّوَابّ الْمَقْطُوع الذَّنب من أَي مَوضِع كَانَ. الصِّحَاح (بتر) : ٢/٥٨٤، وَاللِّسَان ٤/٣٧.
٢ - الجذم: هُوَ الْقطع، والمجذوم الْمَقْطُوع الْيَد، وَقيل الَّذِي ذهبت أنامله. الصِّحَاح (جذم) : ٥/٨٨٤.
٣ - الحَدِيث رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده:٢/٣٥٩ بِلَفْظ "كل كَلَام، أَو أَمر ذِي بَال لَا يفْتَتح بِذكر الله عزّ وجلّ فَهُوَ أَبتر، أَو قَالَ أقطع"، وَفِي شرح السّنة لِلْبَغوِيِّ ٩/٥١ "كُلُّ كَلامٍ لَا يُبْدَأَ بِالْحَمْدِ لله فَهُوَ أَجْذَمُ"، وَلأَحْمَد بن مُحَمَّد الصّديق الغماري رِسَالَة سمّاها: الِاسْتِعَاذَة والحسبلة مِمَّن صحّح حَدِيث الْبَسْمَلَة، هُوَ يرى أنّ الحَدِيث بِلَفْظ لَا يبْدَأ بِبسْم مَوْضُوع، وَأَن الصَّحِيح بِلَفْظ لَا يبْدَأ بِالْحَمْد لله. كَمَا هُوَ عِنْد الْبَغَوِيّ.
٤ - أخرجه أَبُو دَاوُد فِي كتاب الْهَدْي فِي الْكَلَام: ٥/١٧٢ من طَرِيق أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ "كُلُّ كَلامٍ لَا يُبْدَأُ بِالحَمْدِ لله فَهُوَ أَجْذَمُ". وَأخرجه ابْن ماجة فِي كتاب النِّكَاح، وَبَاب خطْبَة النِّكَاح برقم ١٨٩٤ من طَرِيق مُحَمَّد بن خَالِد مُسْندًا ومرسلاً.
٥ - ابْن الصّلاح هُوَ: تَقِيّ الدّين أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الْكرْدِي الشهرزوري ولد عَام ٥٧٧، وَتوفى عَام ٦٤٣ محدّث.
تنظر تَرْجَمته فِي سير أَعْلَام النبلاء ٢٣/١٤٠، وَفِيه ثَبت طَوِيل بمصادر تَرْجَمته لراغبي الْمَزِيد.
٦ - وَالنَّوَوِيّ فِي كتاب الْأَذْكَار: كتاب حمد الله تَعَالَى برقم ٢٨٨ قَالَ وَهُوَ حَدِيث حسن، وَفِي كتاب أذكار النِّكَاح برقم ٧٠١ قَالَ هَذَا حَدِيث حسن، وَابْن حجر فِي نتائج الأفكار.
٧ - فِي ح الْقَرَافِيّ، والعراقي هُوَ أَبُو الْفضل عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ زين الدّين من كبار أهل الحَدِيث ولد عَام ٧٢٥ وَتوفى عَام ٨٠٦ يعدّ من شُيُوخ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي.
تنظر تَرْجَمته فِي إنياء الْغمر لِابْنِ حجر: ٥/١٧٠، والضوء اللامع: ٤/١٧١، وَحسن المحاضرة: ١/٢٠٤ وَغَيرهَا.
أما الْقَرَافِيّ فَالْمَشْهُور مِنْهُم رجلَانِ أَحدهمَا: أَحْمد بن إِدْرِيس الْقَرَافِيّ الْمَالِكِي أصولي فَقِيه توفّي عَام ٦٨٤?، تَرْجَمته فِي الديباج الْمَذْهَب ٦٢، وَأما الآخر فَهُوَ مُحَمَّد بن يحيى الْقَرَافِيّ فَقِيه لغَوِيّ مالكي الْمَذْهَب توفى عَام ١٠٠٨، تنظر تَرْجَمته فِي خُلَاصَة الْأَثر: ٤/٢٥٨ ونيل الابتهاج: ٦٠٣.