اعراب لاميه الشنفري
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
اعراب لاميه الشنفري - العكبري، أبو البقاء - الصفحة ١٢٧
الْإِنْسَان من شدَّة الْجُوع وَالْبرد.
وإرزيز: إفعيل من الارتزاز أَي الثُّبُوت.
والوجر: الْخَوْف.
والأفكل: الرعدة.
[الْإِعْرَاب] : (دعست) هُوَ جَوَاب (رب) الْمقدرَة فِي قَوْله (وَلَيْلَة نحس) .
وَيكون مَوضِع (وَلَيْلَة نحس) نصبا، كَمَا تَقول: بزيد مَرَرْت.
وَيجوز أَن يكون (دعست) نعتا (لليلة) ، والعائد مَحْذُوف أَي دعست فِيهَا، وَيكون مَا يتَعَلَّق بِهِ (رب) محذوفا.
أَي: وَلَيْلَة نحس فعلت فِيهَا كَذَا، وَكَذَا تَعَمّدت أَو قصدت.
وَقَوله: (على غطش) هُوَ فِي مَوضِع الْحَال، أَي دعست رَاكب ظلمَة أَو ممسيا.
و (صحبتي) مُبْتَدأ، وَمَا بعده الْخَبَر.
وَالْجُمْلَة حَال من التَّاء فِي (دعست) .