المتكلم شيخ الإسلام السيد عبد الحسين شرف الدين (١) قدس الله نفسه، واقترح أن يرتقي عددها إلى ست وثلاثين فامتثل الظاهر أمره.
وقد نشرته " المكتبة العصرية " في صيدا عام ١٣٧٣ ه = ١٩٥٤ م وكانت لبعض ذوي قرباه يد في طبعه شكر منهم في آخره نجيب نصار - أحد مؤسسي
القاديانية
(١)
كلمة المركز
٣ ص
(٢)
تنبيه
٥ ص
(٣)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٤)
القاديانية حقيقتها وظروف نشأتها
١١ ص
(٥)
ترجمة المؤلف (رحمه الله)
٣٦ ص
(٦)
كتاب دفع أوهام توضيح المرام
٧٢ ص
(٧)
المقدمة
٧٣ ص
(٨)
الباب الأول: في نقض الفصل الأول
٨٠ ص
(٩)
الباب الثاني: في التعليق على الفصل الثاني
١٢٠ ص
(١٠)
الباب الثالث: في التعليق على الفصل الثالث النبوة في خير الأمم
١٣٦ ص
(١١)
البا ب الرابع: في التعليق على ملخص في ختم النبوة
١٦٨ ص
(١٢)
مناظرة أتباع المسيح المهدي
٢٢١ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
القاديانية - سليمان الظاهر العاملي - الصفحة ٧٤ - المقدمة
(١) من قمم الفكر الاسلامي المعاصر، ورجالات المسلمين الأكفاء والشخصيات الإنسانية المدهشة، لم يقتصر جهاده، على ميدان دون آخر، فهو رجل وطنية وكفاح للاستعمار، هدم الفرنسيون عند احتلالهم لبنان داره، وأحرقوا مؤلفاته، وحكموا عليه بالإعدام، فخرج إلى الشام متخفيا، فكان له دوره البارز في الحركة العربية كما هو معروف في تاريخ بلاده.
وهو رجل نهضة ثقافية، بنى النوادي فربت شبابا تحمل الدعوة إلى دين الله، وشاد المدارس والكليات للذكور والإناث فتخرجت منها أجيال واعية لرسالتها.
وهو رجل إنسانية ومحبة وتسامح لم يعرف الطائفية والتعصب، فقد وقف إلى جانب المسيحيين وقوفه إلى جانب المسلمين، وحنا على السنة حنوه على الشيعة، فكان للبنانيين جميعا دون تفريق، ولما مات بكاه الجميع على حد سواء.
وهو رجل علم وبصيرة ندر نظيره في عصره وقبل عصره بكثير، فقد عمد إلى التاريخ الاسلامي فغربله غربلة العالم المدقق، وفحصه فحص الناقد الخبير، فأوضح الحق من الباطل، وماز الصحيح من السقيم، وكشف الزيف والدجل، وفضح الكذب والبهتان، وجلا الحقائق ناصعة كالشمس دون ميل إلى عاطفة أو تحيز لعقيدة أو تعصب لمذهب، فكان الرائد الأول في هذا المجال الفكري المهم، و " المراجعات " و " الفصول المهمة " و " أبو هريرة " و " النص والاجتهاد " و " إلى المجمع العلمي العربي بدمشق " وغيرها من مؤلفاته أكبر شاهد على ذلك.
تميز بعقل راجح، ونظر بعيد، وثقافة عالية، وفكر خلاق، وإرادة حديدية، وجرأة نادرة، لم ينكص أمام جبروت الباطل وإن طغى واستفحل، ولم يتزعزع خوف الحاكم والظالم مهما علا وتجبر، ولم يصب عزيمته خور في الجهر بالحق وإن كلفه ثمنا باهظا... ولم يتقرب إلى الملوك والرؤساء وإن ضبطوا وده واستمالوه، وقد كتبت عنه في باب " شخصية العدد " في مجلتي " المعارف، عدد ٩ و ١٠ / س ٢ / رجب وشعبان ١٣٨٠ ه = كانون الثاني وشباط ١٩٦١ م " وذكرت قصته مع شاه إيران ورده عليه... كما نشرت بخطه آخر رسالة تلقيتها منه قبل وفاته ب ٤٣ يوما.
توفي عام ١٣٧٧ ه = ١٩٥٧ م فأبنه أساطين العلم والأدب والسياسة وغيرهم في لبنان وغيره، واحتفلت بأربعينه الجمعيات في مختلف بلاد المسلمين، ورثيته بقصيدة وأرخت وفاته بقولي من أبيات:
عميد الشريعة قد غربا * ونور علوم الهدى قد خبا ومات زعيم الجهاد الكبير * ففرق قومي أيدي سبا إلى الله قد سار عبد الحسين * وصدع صرح العلوم النبأ أصبت شريعة طه فأرخ * " به ولقد أيتم المذهبا "
وهو رجل نهضة ثقافية، بنى النوادي فربت شبابا تحمل الدعوة إلى دين الله، وشاد المدارس والكليات للذكور والإناث فتخرجت منها أجيال واعية لرسالتها.
وهو رجل إنسانية ومحبة وتسامح لم يعرف الطائفية والتعصب، فقد وقف إلى جانب المسيحيين وقوفه إلى جانب المسلمين، وحنا على السنة حنوه على الشيعة، فكان للبنانيين جميعا دون تفريق، ولما مات بكاه الجميع على حد سواء.
وهو رجل علم وبصيرة ندر نظيره في عصره وقبل عصره بكثير، فقد عمد إلى التاريخ الاسلامي فغربله غربلة العالم المدقق، وفحصه فحص الناقد الخبير، فأوضح الحق من الباطل، وماز الصحيح من السقيم، وكشف الزيف والدجل، وفضح الكذب والبهتان، وجلا الحقائق ناصعة كالشمس دون ميل إلى عاطفة أو تحيز لعقيدة أو تعصب لمذهب، فكان الرائد الأول في هذا المجال الفكري المهم، و " المراجعات " و " الفصول المهمة " و " أبو هريرة " و " النص والاجتهاد " و " إلى المجمع العلمي العربي بدمشق " وغيرها من مؤلفاته أكبر شاهد على ذلك.
تميز بعقل راجح، ونظر بعيد، وثقافة عالية، وفكر خلاق، وإرادة حديدية، وجرأة نادرة، لم ينكص أمام جبروت الباطل وإن طغى واستفحل، ولم يتزعزع خوف الحاكم والظالم مهما علا وتجبر، ولم يصب عزيمته خور في الجهر بالحق وإن كلفه ثمنا باهظا... ولم يتقرب إلى الملوك والرؤساء وإن ضبطوا وده واستمالوه، وقد كتبت عنه في باب " شخصية العدد " في مجلتي " المعارف، عدد ٩ و ١٠ / س ٢ / رجب وشعبان ١٣٨٠ ه = كانون الثاني وشباط ١٩٦١ م " وذكرت قصته مع شاه إيران ورده عليه... كما نشرت بخطه آخر رسالة تلقيتها منه قبل وفاته ب ٤٣ يوما.
توفي عام ١٣٧٧ ه = ١٩٥٧ م فأبنه أساطين العلم والأدب والسياسة وغيرهم في لبنان وغيره، واحتفلت بأربعينه الجمعيات في مختلف بلاد المسلمين، ورثيته بقصيدة وأرخت وفاته بقولي من أبيات:
عميد الشريعة قد غربا * ونور علوم الهدى قد خبا ومات زعيم الجهاد الكبير * ففرق قومي أيدي سبا إلى الله قد سار عبد الحسين * وصدع صرح العلوم النبأ أصبت شريعة طه فأرخ * " به ولقد أيتم المذهبا "
(٧٤)