١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص

القاديانية - سليمان الظاهر العاملي - الصفحة ٢٤٨

المسيحيين رأى أنه لا بد من البقاء على الولاء للحكومة القائمة في الهند " (١) وجعل يؤكد رأيه هذا مما أزعج بعض أهل السنة الذي يخالفونه في ذلك، معتبرين الولاء للحكومة البريطانية مدعاة للريبة، وسرعان ما أعلن المرزا الآربأسماج أنه كرشنا (مجدد) وأن المسيح والمهدي والكرشنا شئ واحد ".
" أما عن أهل السنة فالظاهر أن المرزا أثار تشددهم وتقديسهم للأولياء، وكان المرزا في الوقت عينه شديد الخصام للعقليين الذين بدأوا يعدلون آراءهم عن مبلغ سمو الوحي المحمدي على المألوف، والذين اشتد ميلهم إلى التوفيق بين القوانين والعادات الاجتماعية الإسلامية وبين الأفكار الحديثة ". إلى أن قال: " وإذا درس غير الأحمدي ما نشره المرزا من دعاوي وحجج لا بد أن يروعه ما في طبيعتها من سذاجة وقلة نضج، حتى أمكن لكثير من خصومه أن يرموه بتهم شنيعة، ولكن نستطيع القول: إن نجاح المرزا لا يبلغ هذا المبلغ العظيم دون أن تكون له قدرة على اجتذاب الناس، ودون أن يكون مخلصا لما زعم من وحي.
وفي سنة ١٩٠٨ هلك غلام أحمد وصار حكيم نور الدين أول تلاميذه الخليفة الأول للمسيح، وسرعان ما بدأ انقسام قبل موت نور الدين، وذلك فيما يظهر لتدخل بعض أتباع المرزا في لاهور برئاسة (خواجا كمال الدين) وفي مسألة سياسية، ثم افتضح الاقتسام عندما انتخب مرزا بشير الدين خليفة ثانية في ١٩١٤، ومن ذلك العهد نشأت فرقتان مركز إحداهما مدينة قاديان والأخرى لاهور بينهما فروق عظيمة في العقيدة، فتعتقد فرقة لاهور أن غلام أحمد لا يزيد كثيرا عن مجدد الإسلام، وتنفر مما تقوله الفرقة الأخرى فرقة قاديان من تكفير أهل السنة، وتؤثر تقريب الشقة بينها (فرقة لاهور) وبينهم أن

(١) قال المترجم: كان غلام أحمد موظفا عند الإنجليز ويشيد في خطبه وكتبه بذكرهم، ومما يروي عنه أن الوقيعة في جانب الله أهو من الوقيعة في جانب الإنجليز، ولعل هذا يكفي في بيان صلته بهم والحق أن أمثال غلام أحمد من صنائع الاستعمار، ما قاموا إلا بإغراء دفعهم وما يريدون إلا لإرضاء سادتهم بتفريق كلمة المسلمين وقتل روح الشجاعة فيهم، وكذلك بخبر مبادئهم شبعة بما يعمل على هذا.
(٢٤٨)