وهم أولو العزم من الرسل اتصاف أتباعهم جميعهم بما وصف به أتباعه، وكان فيهم المؤمن حقا والمتزلزل إيمانه والمنافق، فكيف تم ذلك لمسيح الهند على أكمله؟ وبلغ هو وأتباعه درجته الإنسان الكامل المنشود، وإذا كان مثل ذلك من أدلة النبوة فأحرى بها أن تكون من أدلة نبوات أولئك الأنبياء الكرام.
٢ - إن بعث روح دعوته في مئات من الألوف ليس من المعجز الذي لا يقع مثله ليصلح دليلا على نبوته، فإن نرى الملايين من الناس بل ومن أرقاهم بل وبعض الأمم بكاملها قد اعتنقت عقيدة اجتماعية أو سياسية حتى أصبحت لها دينا تدين به وشريعة تبشر بها، فلو كانت كثرة الاتباع لمن يضع مبدءا جديدا أو فكرة جديدة أو دينا جديدا دليلا على نبوة مبتدعها ومخترعها، لكان أولئك الذين دانت لفكرتهم ونحلتهم مئات الملايين أجدر بادعاء النبوة.
ثم إن عدد أتباعه مهما بلغوا من الكثرة، فهل يحسبون شيئا مذكورا في جنب من لا ينتحل نحلته ومن لا يدين بنبوته من الفرق الإسلامية؟
وأما قوله: إن من أتباعه ألوفا من الشبان خريجي الكليات والجامعات يؤدون الصلوات الخمس، وأن فيهم المرشدين والمبشرين في الإسلام، واعتناق جماعة كبيرة من أوروبا وأميركا وأفريقية الإسلام بواسطتهم، فإن فيمن لم ينتحل نحلتهم ولا يدين بنبوة المسيح الهندي من خريجي الكليات والجامعات من فرق المسلمين من يؤدي فروضه الدينية ويقوم بقسط وافر من التبشير بالاسلام والذود عن حياض الإسلام وهم يبلغون مئات الألوف، ومنهم الجم الغفير من وطنه الهند ومن إيران والأفغان وبخارى، وأما ما لأبناء الطريقة السنوسية من أثر بعيد وعمل مجيد في نشر الإسلام والتبشير بالرسالة المحمدية ونشر المدارس وإقامة المآوي في جميع البلاد الإفريقية الشمالية وتغلغلهم جنوبا في القارة الإفريقية بحيث تمكنوا من إدخال الملايين من الزنوج في دين الإسلام، فذلك ما لم يتسع له المقام وتجده مبسوطا في تعليق أمير البيان على حاضر العالم الاسلامي.
فهل ادعى زعيم ديني من السنوسيين النبوة واتخذ ما جاء به من عمل عظيم معجزة لها؟
القاديانية
(١)
كلمة المركز
٣ ص
(٢)
تنبيه
٥ ص
(٣)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٤)
القاديانية حقيقتها وظروف نشأتها
١١ ص
(٥)
ترجمة المؤلف (رحمه الله)
٣٦ ص
(٦)
كتاب دفع أوهام توضيح المرام
٧٢ ص
(٧)
المقدمة
٧٣ ص
(٨)
الباب الأول: في نقض الفصل الأول
٨٠ ص
(٩)
الباب الثاني: في التعليق على الفصل الثاني
١٢٠ ص
(١٠)
الباب الثالث: في التعليق على الفصل الثالث النبوة في خير الأمم
١٣٦ ص
(١١)
البا ب الرابع: في التعليق على ملخص في ختم النبوة
١٦٨ ص
(١٢)
مناظرة أتباع المسيح المهدي
٢٢١ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
القاديانية - سليمان الظاهر العاملي - الصفحة ٢١٦ - البا ب الرابع: في التعليق على ملخص في ختم النبوة
(٢١٦)