الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٥٠
فجهجأه فِي حش. أجهضوهم فِي حو. لَا تُجهده فِي دع. واجتهر فِي سح. أجهشت فِي سا.
الْجِيم مَعَ الْيَاء
النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم عَن ابْن عمر: بعث رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم سَرِيَّة فَلَقوا الْعَدو فجاض الْمُسلمُونَ جيضة فَأتيت الْمَدِينَة فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله نَحن الْفَرَّارُونَ فَقَالَ: بل أَنْتُم العكاّرون وأنافئتكم. وروى: فَحَاص النَّاس حَيْصَة.
جيض وَمعنى الْكَلِمَتَيْنِ وَاحِد هُوَ الحيدودة حذرا. العكَّار: الكَّرار. ذهب فِي قَوْله: أنافئتكم إِلَى قَوْله تَعَالَى: {أَو مُتحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ} . يُمهد بذلك عذرهمْ فِي الْفِرَار. الْبَراء بن مَالك رَضِي الله عَنهُ: شهِدت الْمَدِينَة فكفونا أول أَو النَّهَار فَرَجَعت من الْعشي فوجدتهم فِي حَائِط فَكَأَن نَفسِي جَاشَتْ فَقلت: لَا وألت أفراراً من أول النَّهَار وجبنا آخِره فانقحمت عَلَيْهِم.
جَيش جَاشَتْ: ارْتَفَعت من الارتياع وغلت. وألت: نجوت. فَجَاشَ فِي خب. جيشات فِي دح. الجية فِي مخ. فتجيشت فِي حَيّ. [آخر الْجِيم وَللَّه الْحَمد والْمنَّة.]