العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠١
والكُورُ: الرحل، والجميع: الأَكْوار، والكِيران. والكَوْرُ: لوث العمامة على الرأس، وقد كوّرتها تكويراً. والكِوارةُ: لوثُ تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال [١] :
عسراء حين تردى من تفحشها ... وفي كِوارتها من بغيها ميل
أخبر أنها لا تحسن الاختمار. ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها. وكوّرت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ [٢] . واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها. والمُكْتارُ: المؤتزر. قال الضرير: المُكتارُ: المتعمم، وهو من كَوْر العمامة، قال [٣] :
كأنه من يدي قبطية لهقاً ... بالأتحمية مكتار ومنتقب
والاكتيار في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض. والكَوْرةُ من كور البلدان. والكَوْرُ: القطيع الضخم من الإبل. والكَوْرُ: الزيادة..
أعوذ بالله من الحور بعد الكور [٤] ،
أي: من النقصان بعد الزيادة. [ومن كَوْر العمامة] [٥] قوله عز وجل: إِذَا الشَّمْسُ
[١] البيت في التهذيب ١٠/ ٣٤٥ واللسان (كور) غير منسوب أيضا.
[٢] الزمر- الآية ٥.
[٣] (الكميت) التهذيب ١٠/ ٣٤٧، واللسان (كور) .
[٤] الحديث في التهذيب ١٠/ ٣٤٤، واللسان (كور) .
[٥] زيادة اقتضاها السياق.