العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٣
والقائمُ في الملك ونحوه: الحافظ. وكل من كان على الحق فهو القائمُ الممسك به. والقيِّمة: الملة المستقيمة. وقوله: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
«١» ، أي: المستقيمة. والقِيِّامةُ: يوم البعث، يقوم الخلق بين يدي القَيُّوم، والقيام لغة، اللهم قيام السماوات والأرض، فهمنا أمر دينك. والقِوامُ من العيش: ما يُقِيمُك، ويغنيك. والقيامُ: العماد في قوله سبحانه: جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً [٢] . وقِوامُ الجسم: تمامه وطوله. وقِوامُ كل شيء: ما استقام به. وقاومته في كذا، أي: نازلته. والقِيمةُ: ثمن الشيء بالتَّقْويم تقول: تقاوَموا فيما بينهم. وإذا انقاد، واستمرت طريقته، فقد استقام لوجهه.
وقم: الوَقْمُ: جذبك العنان إليك، لتكف منه. قال [٣] :
تراه، والفارس منه واقِمُ
ومق: ومِقْتُ فلاناً: [أحببته] [٤] وأنا أَمِقُهُ مِقَةً، وأنا وامِقٌ، وهو مَوْمُوق. وإنه لك ذو مِقةٍ، وبك ذو ثقة.
(١) البينة/ ٥.
[٢] النساء/ ٥.
[٣] لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الراجز في غير الأصول.
[٤] زيادة مفيدة من اللسان (ومق) .