العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٦
لوك: اللَّوْكُ: مضغ الشيء الصلب الممضغة، وإدارته في الفم، [قال [١] :
ولَوْكُهُمُ جذل الحصى بشفاههم ... [كأن على أكتافهم فلقاً صخرا] «٢»
كلي: الكُلْية لكل حيوان: لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين [٣] من الشحم، وهما منبت بيت الزرع كذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد. وكلُيةُ المزادة والراوية وشبههما: جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت مع الأديم، والجميع: الكُلَى. وتقول: كَلَيْت الرجل، أي: رميته، فأصبت كُلْيته فأنا كالٍ وذاك مَكْلِيٌّ، قال «٤»
:
من علق المَكْلِيِّ والموتون
والمَوْتُونُ: الذي وتنته [٥] .
كيل: كال البر يَكيلُ كَيْلاً. والبرُّ مكيل، ويجوز في القياس: مَكْيُول [٦] ، ولغة بني أسد: مَكُول [٧] وهي لغة رديئة ولغة أردأ: مُكال. والمِكْيالُ: ما يُكالُ به. واكْتَلْتُ من فلان، واكْتَلْتُ عليه. وكِلْتُه طعاماً،
[١] البيت في التهذيب ١٠/ ٣٧٢، واللسان (لوك) بدون عزو.
(٢) ما بين القوسين من التهذيب ١٠/ ٣٧٢ عن العين.
[٣] من (ص) . في (ط) و (س) : حظرين بالحاء.
(٤) القائل: (حميد الأرقط) التهذيب ١٠/ ٣٥٨.
[٥] وتنته: أصبت وتينه.
[٦] مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٥٥ عن العين، في الأصول: مكول.
[٧] في الأصول: مكيول.