العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٠
دلعث: الدَّلْعَثُ: الجَمَلُ الضَّخْم، قال [٢٦٢] :
دلاث دلعثي، كأن عظامه ... وعت في محال الزَّوْرِ بعدَ كُسُورِ
عمثل: العَمَيْثَلُ والعَمَيْثَلَةُ: الضَّخْمُ الثقيل. والعَمَيْثَلُ: إذا كان فيه إبطاءٌ من عِظَمه ونحو ذلك. وامرأةٌ عَمَيْثَلة ويُجمَعُ عَماثِلَ، قال [٢٦٣] :
ليس بمُلْتاثٍ ولا عَمَيْثَلِ
ثعلب: الثَعْلَبُ: الذَكَر، والأنثى: ثُعالة. وثَعْلُبُ الرمح: ما دخل في عامِلِ صَدره في جُبَّةِ السِّنانِ. وثَعْلَبَ [٢٦٤] الرجُلُ: جَبُنَ وراغ، كقول الشاعر:
فإنْ رآني شاعِرٌ تَثَعْلَبَا
والثَّعْلَبيَّةُ: اسم مكان. والثَّعْلبيَّةُ [٢٦٥] : عَدْوٌ أشَدُّ من الخَبَبِ من عَدْوِ الفَرَس. وقال بعضُهم: الثَّعْلَبُ خَشَبَةٌ صُلْبة تُبْرَى ثم تدخُلُ في قَصَبَة القَناة، ثم يُرَكَّبُ فيها السِنانُ، وتُسَمَّى بالكلب، قال لبيد:
يُغرِقُ الثَعْلَبَ في شِرَّتِه ... صائِبُ الجذْمَةِ في غَيْر فَشَلْ
قولُه: في شِرَّتِه أي في أوَّلِ رَكْضه وسُرعته. والثَعْلَبُ: الحجر الذي يسيلُ منه المطر.
[٢٦٢] البيت في اللسان والتاج (دلعث) ، وجاءت (دلعثي) في التاج بياء مشددة ليستقيم الوزن. من غير عزو فيهما أيضا.
[٢٦٣] لم نهتد إلى الراجز.
[٢٦٤] وفي التهذيب: وثعلب الرجل وتثعلب....
[٢٦٥] كذا في ص وط، وفي س: الثعلبة.