العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٢
ورجلٌ أكوعُ وامرأة كوْعاء، أي: عظيم الكاع. قال [١٠] : دواحسٌ في رُسْغِ عَيْرٍ أكوعا ويقال: الكوعُ يَبسٌ في الرُّسغَيْن، وإقبال إحدى اليدين على الأخرى. بعيرٌ أكوع، وناقة كَوْعاء. كاعَ يكُوعُ كَوْعاً، وتصغير الكاع: كُوَيْع، وأكْوَعُ اسم رجل.
وكع: الوَكْع: ضربة العقرب بإِبرتها. قال [١١] :
كأنّما يرى بصريح النصح وكع العقارب
والأوكع: المائل. والوَكَعُ: ميلانُ صدرِ القدم نحو الخِنْصِر، ورُبّما كان في إبهام اليد والرّجل، والنّعت: أوكع، ووَكْعاء، وأكثره في الإماء اللّواتي يكددْنَ بالعمل. ويقال: الأوكع والوكعاء: للأحمق [والحمقاء] [١٢] . وفرسٌ وَكِيعٌ. وَكُعَ يَوْكُعُ وَكَاعَةً، أي: صَلُبَ واشتدّ إهابُه. قال سليمان بن يزيد [١٣] :
عَبْلٌ وكيع ضليع مقرب أرن ... للمقربات أمام الخيل مفترق
وسقاء وَكِيعٌ: صُلْبٌ غليظٌ، وفَرْوٌ وكيعٌ: متينٌ. ومَزادةٌ وَكِيعةٌ: قُوِّرَتْ فأُلْقي ما ضَعُفَ من الأديم وبقي الجيّد فَخَرِزَ، والجميع: وكائع. واستوكع السّقاءُ متن واشتدت مخارزه بعد ما جعل فيه الماء [١٤] .
[١٠] التهذيب ٣/ ٤٢ واللسان (كوع) غير منسوب أيضا.
[١١] (القطامي) ديوانه ص ٤٧ إلا أن الرواية فيه:
سرى في جليد الليل حتى كأنما ... تخزم بالأطراف شوك العقارب
[١٢] من التهذيب ٣/ ٤٢ فقد سقطت من النسخ الثلاث.
[١٣] التاج (وكع) - (سليمان بن يزيد العَدَويّ) .
[١٤] ما بين القوسين من (س) وقد سقط كله من (ص) و (ط) .