العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٠
أُجُدٌ مُؤَثَّفةٌ كأنَّ عِفاءَها ... سِقْطانِ من كَنَفَيْ ظَليمٍ جافِلِ
وعِفاءُ السّحاب: كالخَمْل [٩] في وجهه لا يكاد يُخلِف [١٠] ، ولا يقال للواحدة عِفاءة حتى تكونَ كثيرة فيها كثافة.
فعو: الأفعى: حَيَّةٌ رَقشاءُ طويلةُ العُنُق عريضة الرَّأس، لا ينفَعُ منها رُقْيَة ولا تِرْياق، وربّما كانتْ ذاتَ قَرْنَيْن. والأُفْعُوانُ: الذَّكَرُ.
عوف: العَوْفُ: الضَّيْف، وهو الحالُ أيضاً [١١] : تقول: نِعْمَ عَوْفُك أي ضَيْفُكَ. والعَوْفُ: اسم من أسماء الأسد لأنّه يَتَعَوَّف باللَّيْل فيَطلُب. ويقال: كلُّ مَن ظَفِرَ في اللَّيْل بشيءٍ [١٢] فالذي يَظفَر به عُوافتُه. وعُوافةُ وعَوْفٌ [١٣] من أسماء الرّجال. ويقال: العَوْفُ الأَيْرُ. ويقال: العَوْف نَبْتٌ
عيف: عافَ الشَّيءَ يَعَافُه عِيافةً [١٤] إذا كَرِهَه من طعام أو شراب. والعَيُوفُ من الإبِلِ: الذي يَشَمُّ الماءَ فيَدَعُه وهو عطشان. والعِيافة زَجْرُ الطَّيْر، وهو أَنْ تَرَى طَيْراً أو غراباً فَتَتَطَيَّرَ، تقول: ينبغي أنْ يكون كذا فإنْ لم تَرَ شيئاً قُلتَ بالحَدْس فهو عِيافة. ورجل عائف يَتَكَهَّن، قال: عَثَرَت طيرك أو تعيف.
[٩] كذا في (ط) و (ص) في (س) : كل ما تحمد.
[١٠] كذا في اللسان في الأصول المخطوطة: يخفف.
[١١] في اللسان: وخص بعضهم به الشر.
[١٢] كذا في س في ط وص: فهو الذي.
[١٣] كذا في الأصول المخطوطةفي اللسان: وعرف وعويف: من أسماء الرجال.
[١٤] في اللسان: عاف الشيء يعافه عيفا وعيافة وعيافا وعيفانا.