العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٥
رفع: رفَعْته رَفْعاً فارتفع. وبَرْقٌ رافع، أي: ساطع، قال [٢٩] :
أصاح ألم يُحْزِنْكَ ريح مريضة ... وبرق تلالا بالعقيقين رافع
والمرفوعُ من حُضْر الفَرَس والبِرْذَون دون الحُضْر وفوقَ الموضوع. يقال: ارفع من دابتك، هكذا كلام العرب. ورَفُع الرّجلُ يَرْفُعُ رَفاعةً فهو رفيعٌ [إذا شَرُف] [٣٠] وامرأة رفيعة. والحمارُ يرفِّعُ في عَدْوِهِ ترفيعاً: [أي: عدا] [٣١] عَدْواً بعضُهُ أرفعُ من بعض. كذلك لو أخذت شيئاً فرفعت الأوّل فالأوّل قلت: رفَّعتُه ترفيعاً. والرَّفْعُ: نقيضُ الخَفْضِ. قال [٣٢] :
فاخْضَعْ ولا تُنْكِرْ لربّك قُدْرةً ... فالله يخفض من يشاء ويرفع
والرّفعة نقيض الذّلّة. والرُّفاعةُ والعظامة و [الزنجبة] [٣٣] : شيء تعظّم به المرأة عجيزتها.
فرع: فَرَعْتُ رأس الجبل، وفَرَعْتُ فلاناً: علوتُه. قال لبيد [٣٤] :
لم أَبِتْ إلاّ عليه أو على ... مَرْقَب يَفْرَعُ أطرافَ الجَبَلْ
[٢٩] لم نهتد إلى القائل.
[٣٠] من التهذيب ٢/ ٣٥٨ في روايته عن الليث.
[٣١] من التهذيب ٢/ ٣٥٨ في روايته عن الليث.
[٣٢] لم نهتد إلى القائل.
[٣٣] من اللسان (زنجب) . في النسخ الثلاث (الزنجتة) .
[٣٤] ديوانه ص ١٩٠ والرواية فيه: لم أقل.