السلاح - أبو عُبيد القاسم بن سلاّم - الصفحة ٣٢
باب الضرب بالسّلاح وترك حمل السلاح
قالَ الكسائي: المُؤدي، مثال المُعْطي: الشاك في السلاح. والمُسيفُ: المُتَقَلّدُ السيف [١٢٥] ، فإذا ضَرَبَ به فهو سائفٌ. وقد سِفْتُ الرجلَ أسِيفُهُ.
وكذلك الرامِحُ: الطاعنُ بالرمحِ، وقدر محتُهُ أرمحُهُ رَمْحاً. ويُقالُ لحاملِ الرمحِ: رامِحٌ.
قالَ ذو الرّمَّةِ [١٢٦] ، وشبَّهَ قَرْنَ الثورِ بالرمحِ:
(وكائنْ ذَعَرْنا من مهاةٍ ورامحٍ ... بلادُ الوَرَى ليست له ببلادِ)
وقالَ الفَرَّاءُ: سِفْتُهُ ورَمَحْتُهُ ونَبَلْتُهُ بالنَّبْلِ.
وقال الكسائي: نَزَكْتُهُ بالنَّيْزَكِ.
وقال أبو زيد: الأَعْزَلُ الذي لا سلاح معه، والأَمْيَلُ: الذي لا سيف معه، والأَجَمُّ: الذي لا رُمْحَ معه، والأَكْشَفُ: الذي لا تُرسَ معه.
باب الطعن ونعوته والعرق
الطَّعْنَةُ النجلاءُ: الواسعةُ. والغَمُوسُ مثلها.
والفاهِقَةُ: التي تَفْهَقُ بالدَّمِ. والفَرْغاء: ذات الفَرْغ، وهو السَّعةُ. والعِرْقُ الضّارِي: السائِلُ، قالَ حُمَيْد [١٢٧] :
(كما ضَرَّجَ الضّاري النَّزيفَ المُكَلَّما ... )
أي المجروح [١٢٨] . والعانِدُ مثلُ الضَاري [١٢٩] .
وقال أبو عمرو: أَخَفُّ الطعنِ الوَلْقُ.
قالَ الأصمعي: فإنْ طَعَنَهُ [١٣٠] طعنةً قَشَرتِ الجِلْدَ ولم تدخلِ الجوفَ قيلَ:
المخصص ٦ / ٢٨، ٧٨.
[١٢٥] م: بالسيف.
[١٢٦] ديوانه ٦٨٨. وفي ت: العدى. و (قال ذو الرمة ... ببلادِ) ساقط من م. المخصص ٦ / ٨٧.
[١٢٧] ديوانه ١٨ وصدره: بهيرٌ ترى تَضْحَ العبير بجيبها.
[١٢٨] ت، م: يعني المجروح.
[١٢٩] ف: والعائد مثله.
[١٣٠] ت: طعنته.