اصلاح المنطق
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

اصلاح المنطق - ابن السكيت - الصفحة ١٨٥

قد أَجَزَّ النخل، إذا حان له أن يُجَزَّ، أي يُصْرَمَ, وحكى أبو عمرو: وقد جَزَّ التمر يُجَزُّ جُزُوزًا، إذا يَبَس، وتمر فيه جُزُوز, ويقال: قد جَزَزت الكبش والنَّعْجَةَ, ويقال: في العَنْز والتَّيْس: قد حَلَقتُهُما، ولا يقال جَزَزتُهُما, ويقال للأعجمي إذا تكلم بالعربية: قد أَفْصَحَ, ويقال: قد أَفْصَحَت الشاة، إذا انقطع لَبُؤُهَا وخَلَص لبنها, وقد أَفْصَحَ النصاري، إذا دنا فُصْحُهُم, ويقال للرجل: إذا كان يتكلم بالعربية ويَلْحن ثُمَّ حسُنت لغتُه ولم يَلْحن: قد فَصُح, ويقال: قد أَهَمَّنِي الأمر، إذا أَقْلَقَك وَحَزَنَك, يقال: قد هَمَّني المرض: أذابني, ويقال: قد انهَمَّت الشحمة والبردة، إذا ذابتا, ويقال: لما أُذِيب من السَّنَام الهَامُوم, وقال العجاج:
وانهم هَامُوم السديف الواري ... عن جرز منه وجوز عاري
يضحكن عن كالبرد المُنْهَمِّ
ويقال: هَمُّك ما أَهَمَّك, ويقال: قد أَوْهَمَ صلاته إذا تركها, ويقال: قد وَهِمت في هذه المسألة، أي غلطت فيها, ويقال: وَهَمت إلى كذا وكذا: ذَهَب وَهْمِي إليه, ويقال: قد أَشْكَلَ الأمر علي, وقد شَكَلت الكتاب والطائر، فهما مَشْكُوْلَان, ويقال: قد استغاثني فلان فَأَغَثْتُهُ, وقد غاث الله البلاد يُغِيثُهَا غَيْثًا، إذا أنزل بها الغَيْث, وقد غِيْثَتِ الأرض تُغَاث، وهي أرض مَغِيثة وَمَغيُوثة, قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء قال: سمعت ذا الرمة يقول: "قاتل الله أمة بني فلان ما أَفْصَحَهَا! قلت: كيف كان المطرُ عندكم؟ فقالت: غَثْنا ما شِئْنا", ويقال: قد أَنْتَجَت الفرسُ، إذا استبان حملها، وهي نَتُوج، ولا يقال مُنْتِج, وقد نَتَجت ناقتي وقد نُتِجت هي, ويقال للرجل إذا ذَهَب منه شيء: أَخْلَفَ الله عليك, وإذا هلك أبوه وأخوه أو من لا يَسْتَعِيضُهُ قلت: خَلَفَ الله عليك، أي كان خليفة عليك من مصابك الذي أصبت به, ويقال: أَصْفَدْتُهُ إصفاداً، إذا أَعْطَيْتُهُ مالاً أو وهبت له عبداً, ويقال من الوَثَاق: قد صَفَدتُهُ وَصَفَّدْتُهُ, ويقال: أَتْبَعْت القوم، إذا كانوا سبقوك فلحقتهم, واتَّبَعت القوم، إذا مروا بك فمضيت معهم, وَتَبِعْتُهُم تَبَعًا مثله, وقد أَوْزَعَه يُوْزِعه إِيْزَاعًا، إذا أغراه, وقد أَوْزَعَه، إذا ألهمه, قال الله جل ثناؤه: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ} [النمل: الآية ١٩] أي أَلْهِمْنِي, ويقال: وَزَعتُهُ أَزَعُهُ وَزْعًا، إذا كففته, وقال الأصمعي: وجاء في الحديث: "من يَزَع السلطان أكثر ممن يَزَع القرآن" , ويقال: لا بد للناس من وَزَعَةٍ، أي من كَفَفة, ويقال: زُعْتُهُ أَزُوعُهُ، إذا عطفته, قال ذو الرمة: