مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٦٠٢
٢٤- أبنيّ قد وقفت عليّ حوادث ... فوقفن «١» من طلل على آثار
٢٥- ومضى البياض من الحياة وطيبها ... لكنّه أبقته فوق عذاري
٢٦- نم وادعا فلقد تقرّح ناظري ... سهرا ونامت أعين السّمّار
٢٧- أرعى النجوم وكلّ ذيل ظلامه «٢» ... متشبّث بالنجم في مسمار
٢٨- خلع الصّباح على المجرّة سجفه ... أم قسّمت شمس النّهار دراري
٢٩- أم غاب مع طفلي «٣» أخير دجنّتي ... لا كوكبي فيها ولا أسحاري
٣٠- تبا لعادية «٤» الزّمان على الفتى ... ولقد حذرت وما أفاد حذاري
٣١- وحويت دينارا لوجهك فانتحى «٥» ... صرف المنون وراح بالدّينار
٣٢- أبنيّ إنّي قد كنزتك في الثّرى ... فانفع أباك بساعة الإقتار
٣٣- إن تسقه في الحشر شربة كوثر ... فلقد سقتك جفونه بغزار «٦»
٣٤- أبنيّ إن تبعد فإنّ مدى اللّقا ... بيني وبينك مسرع التّيار «٧»
٣٥- كيف الحياة وقد دفنت جوانحي ... ما بين أنجاد إلى أغوار
٣٦- وحوى بنيّ تراب مصر وجلّق «٨» ... كالغيم مرتكما «٩» على أقمار