مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٥٤٠
١٩- كان النّدى في آل برمك يدّعى ... فإذا به في الملك منه واليد «١»
٢٠- لا تستقرّ بكفّه أمواله ... فكأنها نوم بمقلة أرمد
٢١- حبّا لإسداء الصّنائع والندى ... وهوى بأبكار العلى والسّؤدد
٢٢- قضّت «٢» مكارمه مآرب حبّه ... فلو أنّ قاصده درى لم يحمد
٢٣- وحمى فجاج الأرض منه بهمّة «٣» ... قالت لجفن السّيف دونك فارقد
٢٤- كم أنشرت جدواه فينا حاتما «٤» ... ولكم كفانا بأسه دهرا عدي «٥»
٢٥- ما لابن شاد «٦» في العلى ندّ وسل ... عمّا ادّعيت سنا الكواكب تشهد
٢٦- بين المكارم والعلوم فلا ترى ... بحماه إلّا سائلا أو مقتدي
٢٧- أقواله للمجتبي ونكاله «٧» ... للمجتري «٨» ونواله للمجتدي
٢٨- في كلّ عام لي إليه وفادة ... تغني قصيدي «٩» عن سواه ومقصدي
٢٩- نعم المليك متى ينادى في الورى ... لعلى فيا لك من منادى «١٠» مفرد
٣٠- واصلت قولي في ثناه وحبّذا «١١» ... متوحّد يثني على متوحّد
٣١- إن لم يكن هذا الحمى العالي فمن ... لنظام هذا اللّؤلؤ المتبدّد