مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٤٣٦
١٣- ليالي تجني «١» الحسن في أوجه الدّمى ... وتجني «١» على أجسامها حين تنظر
١٤- يؤثّر في خدّ المليحة لحظها ... وإن كان في ميثاقها «٣» لا يؤثّر
١٥- رأيت الصّبا ممّا يكفّر «٤» للفتى ... ذنوبا إذا كان المشيب يكفّر «٤»
١٦- إذا حلّ مبيضّ المشيب بعارض «٦» ... فما هو إلّا للمدامع ممطر
١٧- كأنّي لم أتبع صبا وصبابة ... خليع العدار «٧» حيث ما همت أعذر
١٨- ولم أطرق «٨» الحيّ الخصيب زمانه ... يقابلني زهر «٩» لديك ومزهر «١٠»
٢٦٠/أ
١٩- وغيداء «١١» أمّا جفنها فمؤنث ... كليل «١٢» وأمّا لحظها فمذكّر
٢٠- يروقك جمع الحسن «١٣» في لحظاتها ... على أنّه بالطّرف جمع مكسّر «١٤»
٢١- من الغيد تحتفّ «١٥» الظّبا لحجابها «١٦» ... ولكنّها كالبدر في الماء يظهر
٢٢- يشفّ وراء «١٧» الحشر فيّة خدّها ... كما شفّ من دون الزّجاجة مسكر
٢٣- ولا عيب فيها غير سحر جونها ... وأحبب بها سحّارة حين تسحر