مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٤٨٠
٧- يا أدمعا لي قد أنفقتها سرفا ... ما كان عن ذا الوفا والبرّ أغناك
٨- ويا مديرة صدغيها كقبلتها «١» ... لقد غدت أوجه العشّاق ترضاك
٩- مهما سلونا فلا نسلو ليالينا ... وما نسينا فلا والله ينساك «٢»
١٠- نكاد نلقاك بالذكرى إذا خطرت ... كأنّما اسمك يا سعدى «٣» مسمّاك
١١- ونشتكي الطير نعّابا «٤» بفرقتنا ... وما طيور النّدى إلّا مطاياك
١٢- لقد عرفناك «٥» أياما وداومنا ... شجو فيا ليت أنّا لا عرفناك
٢٨١/ب
١٣- نرعى عهودك في حلّ ومرتحل «٦» ... رعي ابن أيّوب حال اللّائذ «٧» الشاكي
١٤- العالم الملك السيّار سؤدده ... في الأرض سير الدّراري بين أفلاك
١٥- ذاك الذي قالت العليا لأنعمه ... لا أصغر الله في الأحوال ممساك
١٦- له أحاديث تغني كلّ مجدبة ... عن الحيا وتجلّي كلّ أحلاك «٨»
١٧- ما بين خيط الدّجى «٩» والبدر واضحة ... كأنّها درر من بين أسلاك
١٨- كافاك يا دولة الملك المؤيّد عن ... برّ البرّية من للفضل أعطاك