مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٥٧٥
١٢- وأكشف الحجب عنها وهي صافية ... لم يبق في دنّها إلّا صبابات
١٣- راح زحفت على جيش الهموم بها ... حتى كأنّ سنا الأكواب رايات «١»
١٤- مصونة السّرّ «٢» ماتت دون غايتها ... حاجات قوم وللحاجات أوقات
١٥- تجول حول أوانيها أشعّتها ... كأنّما هي للكاسات كاسات
١٦- كأنّها في أكفّ الطائفين «٣» بها ... نار تطوف بها في الأرض جنّات
١٧- من كلّ أغيد في دينار وجنته ... توزّعت في قلوب الناس حبّات
١٨- مسلسل «٤» الصّدغ طوع الوصل منعطف ... كأنّ أصداغه للعطف واوات
١٩- ترنّحت «٥» وهي في كفيه من طرب ... حتى لقد رقصت تلك الزّجاجات
٢٠- وقمت أشرب من فيه وخمرته ... شربا تشنّ «٦» به في العقل غارات
٢١- وينزل اللّثم خدّيه فينشدها ... هي المنازل لي فيها علامات
٢٢- سقيا لتلك اللّييلات «٧» التي سلفت ... فإنّما العمر هاتيك اللّييلات
٢٣- غنّت لها كلّ أوقات السّرور كما ... غنّت لفضل كمال الدّين سادات «٨»
٢٤- حبر «٩» رأينا يقين الجود من يده ... وأكثر الجود في الدّنيا حكايات