مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٥٤٧
٢٣- وناشر بنداه كلّ قافية ... (أخنى عليها الذي أخنى لبد) «١»
٢٤- ذاك الذي في حماة «٢» نبع أنعمه ... وقلب حسّاده للهمّ في صفد «٣»
٢٥- حدّثت في فضله «٤» ثمّ استندت له ... فلا عدمت أحاديثي ولا سندي
٢٦- وقمت أكسو بنيه من مدائحه ... ما يرفل الملك في أثوابه الجدد
٢٧- الحمد لله أحياني وأمهلني ... حتى بلغت بعمري أكرم الأمد
٢٨- الجدّ والأبّ والابن امتدحت فيا ... فوزي بها كلّها أحلى من الشّهد «٥»
٢٩- كأنّما الملك المنصور واسطة ... وليس في العقد درّ غير منفرد
٣٠- ذو الجود والبأس في يومي ندى وردى ... ما بين منسجم طورا ومتّقد
٣١٤/أ
٣١- والسّيف والرّمح لا يهوى لغيرهما ... لمعا من الثغر «٦» أو نوعا من الغيد
٣٢- ونبعة الملك قد طالت وقد رسخت ... فالناس في ظلّها «٧» في عيشة رغد
٣٣- هنئت يا ابن عليّ في الفخار بها ... ومن بنيك «٨» بمنصور ومعتضد
٣٤- لولا مديحك ما اخترت القريض ولا ... والله مادار في فكري ولا خلدي
٣٥- سددت رأيا حباك العزّ متّضحا ... فزادك الله من عزّ ومن سدد