مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٥١٢
١٢- محجّب العزّ عن خلق يحاوله «١» ... وجود كفّيه باد غير محتجب
١٣- قد أتعب السّيف من طول القراع به ... فالسّيف في راحة منه وفي تعب
١٤- هذا «٢» وللحلم معنى من خلائقه ... لا تستطيل إليها فطنة «٣» الغضب
١٥- يفضى عن السبب المردى «٤» بصاحبه ... عفوا ويعطي العطا جمّا «٥» بلا سبب
١٦- ويحفظ الدّين بالعلم الذي اتّضحت ... ألفاظه فيه حفظ الأفق بالشّهب
١٧- ذاك الكريم الذي لو لم يجد لكفت ... مدائح فيه عند الله كالقرب «٦»
١٨- نوع من الصّدق مرفوع المنار غدا ... في الصّالحات من الأعمال والكتب «٧»
١٩- وواهب لو غفلنا عن تطلّبه ... لجاءنا جوده الفيّاض «٨» في الطّلب
٢٠- أسدى الرّغائب «٩» حتى ما يشاركه ... في لفظها غير هذا الشّهر من رجب «١٠» «١١»
٢١- واعتاد أن يهب الآلاف عاجلة ... فإن سرى «١٢» لألوف الحرب لم يهب
٢٢- كم غارة عن حمى الإسلام كفكفها «١٣» ... بالضّرب والطّعن «١٤» أو بالرّعب والرّهب «١٥»
٢٣- وغاية جاز في آفاقها صعدا «١٦» ... كأنّما هو للإسراع في صبب