مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٤٩٠
٥- يخوّفني بالسّقم لاح «١» وليت من ... عناني «٢» أبقى فيّ للسّقم موضعا
٦- بليت فلو رامتني العين ما رأت ... ولو أنّ فكري عارض «٣» السّمع ما وعى
٧- وربّ زمان كان لي فيه مالك ... حبيب سقى منه الفراق بما سعى «٤»
٨- (فلّما تفرّقنا كأنّي ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا) «٥»
٢٨٦/أ
٩- من الغيد لو كان الملاح قصيدة ... لكان سنا خدّيه للشّمس مطلعا
١٠- أدار عليّ الدّمع كأسا وطال ما ... أدار عليّ البابليّ «٦» المشعشعا «٧»
١١- كأنّ التلاقي كان وفرا «٨» تسرّعت ... أيادي ابن شاد «٩» فيه حتى تضعضعا
١٢- إذا لم يكن في الغيث للعام نجعة «١٠» ... فحسبك بالملك المؤيّد منجعا
١٣- مليك أعاد الشّعر سوقا بدهره ... فجئت إلى أبوابه متبضعا «١١»
١٤- فو الله «١٢» لولا باعث من مديحه ... لأصبح بيت الشّعر عندي بلقعا «١٣»
١٥- أتعذل أقلام المدائح إن غدت ... له سجّدا لا للأنام وركّعا