آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن حسين المنجم - الصفحة ٧ - المقدمة
وجود صدى لهجة الأندلس في كتابه [٢]. و يزيد الأمر إرباكا إغفاله للمؤلفين أو الرواة الذين أخذ عنهم، باستثناء ورود اسم قتيبة في حديثه عن إصفهان. و إذ توقعت أن يكون هناك خطأ في الاسم، فقد قمت بمراجعة ما كتبه ابن قتيبة في (الأخبار الطوال) عن فتوح المشرق، فلم أجد شيئا.
وعدت أستقرىء المصادر الأندلسية، فألفيت ابن خلدون يصرّح بمصادره بأنه «يحاذي» في معلوماته الجغرافية «ما وقع في كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق الذي ألفه العلوي الأندلسي المحمودي لملك صقلية من الافرنج و هو رجار [Roger] عندما كان نازلا عليه بصقلية بعد خروج صقلية من إمارة مالقة. و كان تأليفه للكتاب في منتصف المائة السادسة، و جمع له كتبا جمة للمسعودي و ابن خرداذبة و الحوقلي و القردي و ابن إسحاق المنجم و بطليموس و غيرهم» [٣].
أما الإدريسي، المولود في مدينة سبتة في العام ٤٩٣ ه فقد صرح في «نزهة المشتاق» بمصادره «بطلب ما في الكتب
[٢]
MINORSKY, V. The Kehazar's and The Turk's in the Akam
al- Mirjan, BSOS, ٨٣٩١, PP. ١٤١- ٠٥
. بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ٤: ٢٣٥.
[٣] مقدمة ابن خلدون، ط: دار الشعب: ٥٠.