آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن حسين المنجم - الصفحة ٣٤ - بغداد
الحجاج بن أرطاة الحاسب [٣] و الطبري و إبراهيم الفزاري.
و لها دروب [٤] بأبواب، في دورها عشرون ذراعا.
و لها أربعة أبواب، ما بين كل باب خمسة آلاف ذراع:
باب الكوفة، و باب البصرة، و باب خراسان، و باب الشام.
و على كل باب تلبيس من الحديد، لا يغلقها إلّا جماعة من الرجال. و لكل باب منها دهليز، و على كل باب منها قبة عظيمة مزينة بالذهب.
و حول القصر دور الأولاد من بني العباس، و أهل الخدمة.
و القصر في وسط المدينة، و إلى جانبه المسجد الأعظم.
و هي بين نهر الدجلة و الفرات، و كان بها في القديم ألف مسجد و عشرون ألف حمام [٥].
و بعدها عن خط المغرب سبعون درجة، و ذلك من الأميال أربعة آلاف و ستمائة و عشرون ميلا.
[٣] هنا ينقل عن البلدان. و قد أورد الاسم في المطبوع الحجاج بن يوسف نقلا عن اليعقوبي. و الحجاج بن أرطاة النخعي، فقيه كوفي التحق في خدمة بني أمية، ثم في خدمة بني العباس (تاريخ بغداد ٨: ٢٣٠).
[٤] في المطبوع (درب).
[٥] هذه رواية مبالغ فيها، ناقشها ابن الفقيه في كتاب (بغداد) ص ٩٠ بتحقيق د. صالح أحمد العلي.