آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن حسين المنجم - الصفحة ٢٧ - مكة المشرّفة
[و كان ابتداء عمله في المحرّم سنة سبع و ثلاثين و مائة، و الفراغ منه في ذي الحجة سنة أربعين. ثم وسعه ابنه المهدي في سنة] [٦] أربع و ستين و مائة.
و طول المسجد اربعمائة ذراع، و عرضه ثلاثمائة [٧].
و له ثلاثة و عشرون بابا.
و من الصفا إلى المروة، أربعمائة و أربعون ذراعا، و ارتفاع البيت، ثمانية و عشرون ذراعا [٨].
و هي القبلة لجميع البلدان. فقبلة أهل الكوفة، و بغداد و ما
[٦] وردت في الأصل: (زاد في بنيان الكعبة المنصور اربع و ستين و مائة) و المنصور توفي ١٥٨ ه، و الاستدراك من العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ١: ٨٣، و انظر أيضا: تاريخ اليعقوبي ٢: ٣٦٩، و بلدان اليعقوبي ٣١٥، و الجوهر الثمين ١: ١١٧، و تاريخ بغداد ٢: ٣٦٩، و المعارف ١٦٥.
[٧] المقصود هنا ذراع اليد. و قد قاسه صاحب العقد الثمين ١: ٨٥، فكان طوله من جدره الغربي إلى جدره الشرقي المقابل له، اربعمائة و سبعة أذرع. و كان عرضه من جدره الشامي إلى جدره اليماني ثلاثمائة ذراع و أربعة أذرع).
و انظر الأزرقي في تاريخ مكة ٢: ٨١.
[٨] في تاريخ الخميس ١: ١١٩، سبعة و عشرون ذراعا و ربع الذراع، و في بلدان اليعقوبي ٣١٦ (ثماني و عشرون ذراعا).