آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن حسين المنجم - الصفحة ٣٠ - مدينة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
و أهلها من المهاجرين و الأنصار و التابعين و قبائل العرب.
و لها أربعة أودية [٣] يأتي ماؤها في وقت الأمطار، و أعظمها؛ وادي العقيق.
و اكثر أموالها النخل، و هي معاش أهلها [٤].
و البحر العظيم على مسافة ثلاثة أيام [منها] [٥].
و فيها مسجد رسول اللّه (٦)، و منبره و قبره (٦).
و المسجد طوله ثلاثمائة ذراع، و عرضه مائتا ذراع [٦].
و أساطينه ثلاثمائة اسطوانة [٧].
و اما المنبر الشريف، فزاد [فيه] معاوية بن أبي سفيان ست مراق [٨]، و هي الروضة، التي هي من رياض الجنة [٩]، بين القبر و المنبر الرفيعين.
[٣] في المطبوع: أربعة أبواب. و التصويب من المصادر، و هو ما اقتضاه السياق.
[٤] في المطبوع (كثر).
[٥] المقصود به (المحيط الهندي).
[٦] انظر تطور المسجد في تاريخ الخميس ١: ٣٤٣، و في ٣٤٨ آخر زيادة في المسجد تمت في عهد المأمون حتى بلغ ما ذكره كاتبنا.
[٧] حول فضل الأساطين، انظر، وفاء الوفاء ١: ٤٣٩.
[٨] وفاء الوفا ١: ٣٩٩.
[٩] انظر خبر الروضة في وفاء الوفا ١: ٤٢٩ و ما بعدها.