آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
مكة المشرّفة
٢٥ ص
(٣)
مدينة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٩ ص
(٤)
بيت المقدس إيلياء
٣١ ص
(٥)
بغداد
٣٣ ص
(٦)
سرّ من رأى
٣٦ ص
(٧)
الكوفة
٣٨ ص
(٨)
البصرة
٣٩ ص
(٩)
واسط
٤١ ص
(١٠)
عبادان
٤٣ ص
(١١)
سيراف
٤٤ ص
(١٢)
صنعاء
٤٥ ص
(١٣)
عدن
٤٧ ص
(١٤)
عمان
٤٩ ص
(١٥)
سبأ
٥١ ص
(١٦)
حضر موت
٥٣ ص
(١٧)
سقطرة 54 البحرين
٥٥ ص
(١٨)
هجر
٥٥ ص
(١٩)
الطائف و اليمامة
٥٦ ص
(٢٠)
دمشق
٥٧ ص
(٢١)
حلب
٥٩ ص
(٢٢)
طبرية
٦٠ ص
(٢٣)
عسقلان
٦١ ص
(٢٤)
طرسوس
٦٢ ص
(٢٥)
الموصل
٦٣ ص
(٢٦)
أذربيجان
٦٤ ص
(٢٧)
همذان
٦٥ ص
(٢٨)
نهاوند
٦٥ ص
(٢٩)
أصبهان
٦٦ ص
(٣٠)
الريّ
٦٧ ص
(٣١)
حلوان
٦٨ ص
(٣٢)
طبرستان
٦٩ ص
(٣٣)
جرجان
٧١ ص
(٣٤)
نيسابور
٧٢ ص
(٣٥)
طوس
٧٣ ص
(٣٦)
مرو
٧٤ ص
(٣٧)
سرخس
٧٦ ص
(٣٨)
هراة
٧٧ ص
(٣٩)
سجستان
٧٨ ص
(٤٠)
كرمان
٨٠ ص
(٤١)
خوارزم
٨١ ص
(٤٢)
بلخ
٨٢ ص
(٤٣)
بخارا
٨٣ ص
(٤٤)
سمرقند
٨٤ ص
(٤٥)
الإسكندرية
٨٥ ص
(٤٦)
دمياط
٨٧ ص
(٤٧)
تنيس
٨٨ ص
(٤٨)
مدين
٩١ ص
(٤٩)
عين الشمس
٩٣ ص
(٥٠)
طرابلس
٩٦ ص
(٥١)
سرت
٩٦ ص
(٥٢)
أجدابية
٩٧ ص
(٥٣)
أيلة
٩٧ ص
(٥٤)
القلزم أو السويس 94 أرض التيه
٩٤ ص
(٥٥)
القيروان
٩٨ ص
(٥٦)
تاهرت
١٠٠ ص
(٥٧)
بلاد البربر
١٠١ ص
(٥٨)
بجانة
١٠١ ص
(٥٩)
قسطيلية
١٠١ ص
(٦٠)
بلاد السودان
١٠٣ ص
(٦١)
غانة
١٠٣ ص
(٦٢)
التوبة
١٠٤ ص
(٦٣)
الحبشة
١٠٤ ص
(٦٤)
زغاوة
١٠٤ ص
(٦٥)
جزيرة الأندلس
١٠٦ ص
(٦٦)
الروم و الإفرنج
١١٢ ص
(٦٧)
مدينة رومية
١١٣ ص
(٦٨)
مدينة القسطنطينية
١١٦ ص
(٦٩)
الرقيم و الكهف
١١٨ ص
(٧٠)
الزابج في الهند
١٢٠ ص
(٧١)
بلاد الخزر و الشاش
١٢٢ ص
(٧٢)
بلاد الترك
١٢٤ ص
(٧٣)
الخاتمة
١٢٧ ص

آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن حسين المنجم - الصفحة ١٦ - المقدمة

(٣٥٩ ه) و الزهراء (٣٥٠- ٣٦٥ ه)، نستطيع أن نقرر أن المؤلف وضع مصنفه قبل ٣٥٠ ه، و بعد ٣٤٤ ه، أي قبل بناء الزهراء و بعد اعتماد الناصر المريّة قاعدة للكورة.

أما المخطوط، فمن الثابت أنه يماني و لقد سبق أن أشرنا إلى العلاقة بين اليمانية و الأندلس، حيث نزل اليمانيون على شواطى‌ء الأندلس الشرقية، و قد أتيح لهم أن يكونوا في آن واحد مقاتلين و زراعا و تجارا. و ما يشوب المخطوط من بعض التشويش في المعلومات، فلا تقع مسئوليته على المؤلف. أما المعلومات المنسقة التي تتناول المشرق الإسلامي، فمردها إلى اعتماد المؤلف على الاقتباس من المؤلفات الجغرافية السابقة، فيما كانت معلوماته عن إفريقيا و شبه جزيرة الأندلس أكثر غزارة و تفصيلا، بالرغم من ميل المؤلف الواضح إلى الاختصار في مجمل عمله. و لذا، فنحن نميل إلى القول بأن إسحاق بن الحسين المنجم أندلسي الأصل،. أي أنه عاش في شبه الجزيرة الأندلسية أو في المستعمرات التجارية الأندلسية على الشواطى‌ء الإفريقية، و في احتمال أخير، قد يكون أحد اليمنيين الذين عاشوا في الأندلس ثم عادوا إلى اليمن، هذا مع وجود احتمال بأن يكون أحد اليمانيين قد قام بنقل هذا المخطوط إلى اليمن.

أخيرا، و في ختام هذه العجالة، أشير إلى أني لم أشأ تفصيل العلاقة بين إسحاق بن الحسين و من سبقه، أو بمن‌