ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥٨
(١ [قال ابن النجار في ترجمة محمد بن علي المحاملى: (٢ [حدثني محمد بن سعيد الحافظ، أخبرنا أحمد بن سالم المقرئ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن العجمي] [٢] ، أخبرنا أبو البركات محمد بن علي بن منصور المحاملى سنة سبع وستين [٣] وأربعمائة، حدثني عبد الملك بن بشران، حدثنا ابن قانع، حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا سيف بن مسكين، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، قال: قال: خذ عنى كذا، خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة، فإذا أنا بابن مسعود، فقلت له: هل للساعة من علم يعرف؟ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا، والمطر قيظا، ويفيض الاشرار فيضا، ويصدق الكاذب، ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخون الامين، ويسود كل أمة منافقوها [٤] ، وكل سوق فجارها، وتزخرف المحاريب، وتخرب القلوب، ويكتفى النساء بالنساء، والرجال بالرجال، وتخرب عمارة الدنيا، ويعمر خرابها، وتظهر الغيبة [٥] ، وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبول، ويشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمازون والهمازون] ١) .
٣٦٤١ - سيف بن منير.
عن أبي الدرداء.
يجهل.
وضعفه الدارقطني لكونه أتى بأمر معضل، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: لا تكفروا أهل ملتى وإن عملوا الكبائر.
لكنه من رواية مكرم بن حكيم أحد الضعفاء عنه.
٣٦٤٢ - سيف بن أبي المغيرة.
عن مجالد.
ضعفه الدارقطني وغيره.
روى عنه محبوب بن محرز.
[وقال الأزدي: ضعيف مجهول لا يكتب حديثه] [٦] .
٣٦٤٣ - سيف بن هارون البرجمى الكوفي.
عن إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: ليس بذاك.
وقال النسائي والدارقطني:
(١) من هنا إلى آخر الترجمة في ل، هـ.
وليس في س، خ.
[٢] في ل، وليس في هـ.
[٣] هـ: ٤٢٧[٤] ل: كل قبيلة.
[٥] ل: الفتنة.
[٦] من ل.
(*)