ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٩٩
قال ابن عدي: ضعيف، حدثناه عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعفه [١] .
حدثنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة استشرفه الناس، فوضع رأسه على رحله تخشعا /.
[٤٢ / ٣] وله: عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس - مرفوعاً: شفاعتي لاهل الكبائر من أمتى.
قال أبو حاتم: [هذا] [٢] منكر.
٤٢٣٣ - عبد الله بن بكير الغنوى الكوفي.
عن محمد بن سوقة.
قال أبو حاتم: كان من عتق الشيعة.
وقال الساجي: من أهل الصدق، وليس بقوي.
وذكر له ابن عدي مناكير.
[قلت: روى عنه ابن مهدى] [٢] .
٤٢٣٤ - عبد الله بن أبي بلال [د، ت، س] .
عن العرباض.
ما روى عنه سوى خالد بن معدان.
٤٢٣٥ - عبد الله بن ثابت، شامي.
من مشيخة محمد بن حمير، مجهول.
والحديث الذي رواه منكر، وهو: عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الثفاء داوء لكل داء، لم يداو الورم والضربان [٣] بمثله.
قال ابن حمير: الثفاء [٤] الحرف.
قلت: هو حب الرشاد.
٤٢٣٦ - عبد الله بن ثابت [د] المروزي النحوي، شيخ في عصر ابن المبارك، لا يعرف.
تفرد عنه أبوتميلة.
٤٢٣٧ - عبد الله بن ثعلبة [س] الحضرمي.
عن ابن حجيرة.
تفرد عنه عبد الرحمن بن شريح.
حديثه في الشهداء.
[١] ل: يضعفه.
[٢] ليس في خ، س.
[٣] س: والضرس.
[٤] الثفاء: الخردل (النهاية) .
وفي هامش س: الثفاء مثال القراء.
والحرف: حب الرشاد.
(*)